kawalisrif@hotmail.com

هلاينغ في ماليزيا .. زيارة رسمية لرئيس ميانمار وبدء إعادة مئات الآلاف من المسلمين المضطهدين إلى بلدهم يلقى انتقادات دولية

هلاينغ في ماليزيا .. زيارة رسمية لرئيس ميانمار وبدء إعادة مئات الآلاف من المسلمين المضطهدين إلى بلدهم يلقى انتقادات دولية

في ظل استمرار الحرب والأزمة السياسية التي تعصف بميانمار منذ الانقلاب العسكري عام 2021، حلّ رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ بماليزيا في زيارة رسمية تمتد ليومين، في خطوة تعيد تسليط الضوء على طبيعة العلاقات بين كوالالمبور والسلطات الحاكمة في نايبيداو.

ووصل هلاينغ إلى ماليزيا، أمس الأربعاء، على رأس وفد رسمي، حيث حظي باستقبال رسمي، في زيارة تأتي في ظرف إقليمي ودولي حساس، بينما لا تزال ميانمار تعيش على وقع صراع مسلح وتوترات سياسية وأمنية متواصلة.

وتثير الزيارة اهتماماً خاصاً بالنظر إلى الانتقادات الدولية المتواصلة الموجهة إلى سلطات ميانمار بشأن وضع حقوق الإنسان، وعلى رأسها ملف أقلية الروهينغا، في وقت تتواصل فيه المخاوف من تداعيات إعادة اللاجئين إلى بلد ما زال يعيش حالة من عدم الاستقرار.

وتحمل زيارة هلاينغ أيضاً دلالات سياسية بالنسبة إلى ماليزيا، التي تشغل موقعاً داخل رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، المنظمة التي حاولت خلال السنوات الماضية لعب دور في احتواء الأزمة الميانمارية، عبر الدفع نحو الحوار والتواصل مع مختلف الأطراف المعنية.

وبينما تبحث “آسيان” عن مخرج سياسي لأزمة تبدو أكثر تعقيداً مع مرور الوقت، تطرح زيارة قائد ميانمار إلى كوالالمبور تساؤلات بشأن حدود الدور الماليزي في التعامل مع السلطات الحاكمة، وما إذا كان استمرار قنوات التواصل يمكن أن يساهم في فتح مسار للحوار، أم أنه سيُقرأ على أنه منح مزيد من الشرعية للسلطات القائمة في ميانمار.

08/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts