kawalisrif@hotmail.com

الناظور :      بعد إسدال الستار على الانتخابات التشريعية … محمد بودو يلوّح بكشف أسماء منتخبين اتهمهم بـ“الاحتيال” عليه

الناظور : بعد إسدال الستار على الانتخابات التشريعية … محمد بودو يلوّح بكشف أسماء منتخبين اتهمهم بـ“الاحتيال” عليه

بدأت، بعد انتهاء الانتخابات التشريعية بإقليم الناظور، تظهر إلى الواجهة روايات جديدة حول ما جرى خلف الكواليس خلال الحملة الانتخابية، وسط حديث عن وعود انتخابية بأعداد من الأصوات لم تتحقق، ومبالغ مالية ، دُفعت مقابل خدمات وتنظيمات ميدانية لم تنعكس، لم تقام ولم تنعكس على نتائج صناديق الاقتراع.

وفي هذا السياق، يستعد محمد بودو، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، لكشف تفاصيل ما تعرض له خلال الاستحقاق الانتخابي الأخير. وكان بودو قد حصل على 5447 صوتاً وفق النتائج الرسمية، دون أن يتمكن من الظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الناظور .

وبحسب ما صرح به بودو اليوم، فإن الأمر يتعلق بمجموعة من المنتخبين وشخصيات كانت قد قدمت له وعوداً بالحصول على أعداد محددة من الأصوات مقابل مبالغ مالية، لتسخيرها في الدعاية الانتخابية واللوجستيك ، قبل أن يتبين له، بعد إعلان النتائج، أن تلك الوعود لم تتحقق بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، وأن الأموال لم تصرف في الحملة الانتخابية ، بل ذهبت إلى جيب المعنيين .

ومن بين الأسماء التي أشار إليها بودو، رئيس سابق لجماعة بني شيكر، إضافة إلى منتخبين بجماعة الناظور ، فضلاً عن منتخبين آخرين ورؤساء جماعات سابقين، مؤكداً أن القائمة، تضم عدداً أكبر من الأسماء.

ويقول بودو إن بعض هؤلاء قدموا له وعوداً بأرقام محددة من الأصوات؛ من بينها، وعد منتخب بجماعة الناظور بالحصول على ما بين 500 و600 صوت في صندوق معين ( التسجيل تحوزه كواليس الريف ) ، فيما تلقى من منتخب آخر وعداً بجلب ما بين 300 و400 صوت من أحد الصناديق .

غير أن النتائج النهائية، وفق ما يؤكده بودو، لم تعكس تلك الوعود، إذ تحدث عن منتخبين قال إنهما لم يحققا له أي أصوات تذكر، رغم ما يقول إنه تم دفعه من مبالغ مالية مقابل ما كان يفترض أن يتم توفيره من دعم ولوجستيك وتعبئة انتخابية كبيرة خلال الحملة .

وبحسب رواية بودو، فإن الأموال التي دُفعت لم تكن بهدف شراء أصوات الناخبين مباشرة، وإنما بناءً على طلبات مرتبطة باللوجستيك والتعبئة وتنظيم العمل الانتخابي ومصاريف التنقل على الأرض ، قبل أن يتبين له لاحقاً، وفق تصريحاته، أن عدداً من الوعود لم ينفذ وأن الأموال ذهبت إلى جيوب المنتخبين المعنيين .

والأكثر إثارة في هذه القضية أن بودو ألمح إلى أن ما سيكشفه خلال الأيام المقبلة لن يقتصر على اسم أو اسمين، مؤكداً وجود معطيات ووثائق وتفاصيل قال إنها ستكشف طبيعة الطريقة التي جرى بها التعامل معه خلال الحملة الانتخابية.

وأكد أن الوقت لم يحن بعد لكشف جميع التفاصيل، لكنه وعد بعقد لقاء إعلامي سيعرض خلاله، المعطيات المتعلقة بما يعتبره عملية احتيال انتخابي تعرض لها، مع إمكانية الكشف عن أسماء أخرى ومبالغ مالية ووعود بأعداد من الأصوات.

ويأتي ذلك في وقت أفرزت فيه انتخابات 23 شتنبر بإقليم الناظور أربعة فائزين بمقاعد الدائرة، بينما حل محمد بودو خارج دائرة الفائزين رغم حصوله على أكثر من خمسة آلاف صوت.

 

08/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts