انطلقت اليوم الخميس بمدينة لوزان السويسرية، في موعدها المحدد، جلسة الاستماع الخاصة بالنزاع القائم بين المغرب والسنغال والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بحضور ممثلي جميع الأطراف، الذين يتولون الدفاع عن مواقفهم أمام هيئة التحكيم بواسطة محامين. وأكد ماثيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية، أن الجلسة بدأت وفق البرنامج المقرر مسبقاً.
وأوضح ريب في تصريحات صحافية أن المرافعات تجري وفق جدول زمني صارم اتفق عليه محامو الأطراف، مرجحاً استمرارها إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف بعد الزوال، مع إمكانية تمديدها إلى الرابعة عصراً كأقصى تقدير. وتتولى النظر في الملف هيئة تحكيم مكونة من ثلاثة أعضاء، برئاسة الفرنسي جيرالد سيمون، وعضوية الألماني أولريش هاس والإيطالي لويجي فومالا.
وبخصوص القرار النهائي، أفاد المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي بأن الهيئة تسعى إلى الحسم في النزاع، الذي استمر لعدة أشهر، في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع. غير أنه استبعد صدور القرار اليوم الخميس أو غداً الجمعة، موضحاً أن البت قد يستغرق بضعة أيام أو أسابيع، بحسب المدة التي تحتاجها هيئة التحكيم لدراسة الملف واتخاذ قرارها، مع إمكانية ظهور معطيات إضافية خلال فترة ما بعد الظهر حول سير الجلسة والخطوات المقبلة.
08/10/2026