kawalisrif@hotmail.com

التجمع الوطني للأحرار يستعد للمعارضة وينتظر حسم المشاورات الحكومية

التجمع الوطني للأحرار يستعد للمعارضة وينتظر حسم المشاورات الحكومية

أكدت مصادر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن قيادة الحزب تتجه إلى التعامل مع مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة دون الضغط من أجل المشاركة فيها، مع تنامي الأصوات الداعية إلى الانتقال إلى المعارضة. وأوضحت المصادر، في تصريحات لكواليس الريف، أن الاجتماع التنظيمي لفريقي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين، المنعقد مساء الخميس، شدد على مسؤولية المنتخبين في تمثيل المواطنين الذين منحواهم أصواتهم والدفاع عن مصالحهم، سواء من موقع الأغلبية أو المعارضة، في إطار الاستعداد لانطلاق الولاية التشريعية الجديدة وتعزيز التنسيق والعمل البرلماني.

وأضافت المصادر أن عدم استدعاء رئيس الحزب، محمد شوكي، إلى الجولة الثانية من المشاورات التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، عزز التوقعات بشأن استبعاد الحزب من التشكيلة الحكومية المرتقبة، غير أن الحسم يظل مرتبطا بالإعلان الرسمي عن مكونات الأغلبية المقبلة. وأشارت إلى أن شوكي أكد، خلال مداخلته الافتتاحية في الاجتماع، أن المصلحة العليا للوطن ظلت أولوية للحزب منذ تعيين الملك محمد السادس للمنصوري، فيما لم يحسم التنظيم بعد موقفه من خيار المساندة النقدية، رغم ترجيح الاصطفاف في المعارضة مع مواصلة دعم الأوراش التي ساهم الحزب في إطلاقها وترسيخها.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر قيادي بأن النقاش الداخلي عرف، منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات، تصاعدا في الدعوات إلى الانتقال إلى المعارضة، وهو توجه عبّر عنه عدد من أعضاء الحزب خلال اجتماع مجلسه الوطني السبت الماضي بالرباط. وشدد المصدر على أن التجمع الوطني للأحرار لن يبادر إلى ممارسة الضغط من أجل دخول الحكومة، كما لن يعلن موقفا نهائيا قبل انتهاء المشاورات السياسية، مؤكدا أن مختلف الخيارات ما تزال مطروحة، وأن تحديد موقع الحزب خلال المرحلة المقبلة سيظل رهينا بالصيغة النهائية للتحالف الحكومي.

09/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts