كشفت مصادر قيادية في التجمع الوطني للأحرار، أن اسم الطالبي العلمي، القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، طرح نفسه داخل أوساط برلمانيي الحزب لتولي رئاسة الفريق النيابي للحمامة بمجلس النواب، في تطور يعيد النقاش حول موقع الرجل داخل المشهد السياسي، بعد أن ارتبط اسمه بمسؤوليات ومناصب مؤسساتية رفيعة.
ووفق المعطيات ذاتها، لم يقتصر التداول داخل الحزب على اسم الطالبي العلمي، ( الذي يحمله عدد.كبير من التجمعيين حجم الهزيمة التي مني بها الحزب ) بل شمل أيضاً مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة التي ترأسها عزيز أخنوش، والنائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة سيدي إفني، حيث جرى تداول اسمه بدوره ضمن الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الفريق النيابي.
ويأتي هذا النقاش في سياق إعادة ترتيب المواقع داخل الحزب، عقب الاستحقاقات الانتخابية، وما تفرضه المرحلة المقبلة من اختيار الشخصيات التي ستتولى تدبير العمل البرلماني والترافع عن توجهات الحزب ومواقفه داخل المؤسسة التشريعية.
وكان الحزب قد أوضح، في سياق لقاء جمع مكوناته البرلمانية، أن المناسبة شكلت فرصة للتنويه بالعمل الذي قدمه الفريقان البرلمانيان خلال الولاية السابقة، واستحضار النتائج الانتخابية التي تعكس وزن التجمع الوطني للأحرار وحضوره في المشهد السياسي، إلى جانب التشديد على مواصلة الدفاع عن توجهاته ومواقفه بروح المسؤولية.
وبين اسم الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس، يبقى الحسم في هوية الرئيس المقبل للفريق النيابي رهيناً بما ستسفر عنه المشاورات الداخلية، في انتظار اتضاح ملامح القيادة البرلمانية للحزب خلال المرحلة المقبلة.
وفي خضم هذه التطورات، يفرض التحول في طبيعة المناصب المتداولة للنقاش استحضار مسار الطموحات السياسية وتبدل الحسابات من مرحلة إلى أخرى؛ فبعد أن ارتبط العلمي بتولي مسؤوليات وزارية أو رئاسة مجلس النواب ، تعود المنافسة اليوم إلى واجهة العمل البرلماني، حيث تظل موازين القوى الداخلية والاختيارات التنظيمية محدداً أساسياً في توزيع المسؤوليات.
09/10/2026