أعلن المركز الوطني الأميركي للأعاصير، السبت، تراجع شدة العاصفة إيساياس وتحولها إلى عاصفة ما بعد مدارية، بعدما ضربت ساحل خليج المكسيك بأمطار غزيرة ورياح عاتية. وأوضح المركز أن قوتها انخفضت بسرعة فوق ولاية ألاباما، متوقعا تحركها نحو الشمال والشمال الشرقي خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استمرار ضعفها أثناء عبورها وديان تينيسي وأوهايو.
وقبل تراجع قوتها، بلغت إيساياس الفئة الثانية على مقياس سافير-سيمبسون، مع رياح وصلت سرعتها إلى 165 كيلومترا في الساعة. وأعلنت ولايات مطلة على خليج المكسيك، بينها فلوريدا وألاباما، حالة الطوارئ واتخذت إجراءات لإخلاء مناطق مهددة، تحسبا لرياح مدمرة وأمواج عاتية وأمطار كثيفة. كما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة كانت مقررة إلى ألاباما، فيما حذر حاكم فلوريدا رون ديسانتيس من أضرار كبيرة محتملة في المناطق الساحلية شمال غربي الولاية.
وامتدت تداعيات العاصفة إلى قطاع الطاقة، بعدما أُجلي عاملون من منصات وحفارات النفط والغاز في خليج المكسيك، وتوقفت نسبة كبيرة من الإنتاج. ووفق بيانات إدارة المعادن البحرية، عُلّق نحو 63 في المئة من إنتاج النفط، بما يعادل سحب نحو 1.3 مليون برميل يوميا من السوق، إلى جانب توقف 57 في المئة من إنتاج الغاز، فيما أوقفت شركتا شيفرون وشل الإنتاج في عدد من المواقع. ويُعد إيساياس أول إعصار في موسم الأطلسي الذي تأخر انطلاقه بشكل غير معتاد، ويرتبط ذلك جزئيا بتأثير ظاهرة إل نينيو في تشكل الأعاصير.
10/10/2026