لم يكن افتتاح السنة التشريعية الجديدة بالبرلمان، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، مناسبة دستورية لمتابعة الخطاب الملكي وأجندة المؤسسة التشريعية فحسب، بل تحول أيضاً إلى موضوع للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما جرى تداول مقطع فيديو للبرلمانية الشابة ريم سرار، ما دفع عدداً من المتابعين إلى التساؤل عن هويتها وخلفيتها السياسية.
وسرعان ما انتقل الاهتمام بظهور سرار من حدود المشهد البرلماني إلى التعرف على مسارها وعائلتها، خصوصاً بعدما تبين أنها تمثل إقليم خريبكة بمجلس النواب، وتنتمي إلى حزب الحركة الشعبية، الذي تنتمي إليه أيضاً عائلتها السياسية.
وتعد ريم سرار ابنة الدكتور سعيد سرار، البرلماني عن الإقليم نفسه، وهو المعطى الذي أضفى على حضورها داخل المؤسسة التشريعية اهتماماً إضافياً، بالنظر إلى وجود الأب وابنته تحت قبة البرلمان، ضمن الانتماء الحزبي ذاته.
وأعاد هذا المعطى تسليط الضوء على تركيبة التمثيلية البرلمانية بإقليم خريبكة، كما فتح باب النقاش بشأن حضور الوجوه الشابة داخل المؤسسة التشريعية، والأدوار التي يمكن أن تضطلع بها في العمل البرلماني والسياسي خلال المرحلة المقبلة.
وبالتوازي مع تداول المعطيات المرتبطة بهويتها وانتمائها الحزبي، حظيت إطلالة البرلمانية الشابة باهتمام ملحوظ من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، في مشهد يعكس اتساع دائرة الاهتمام بالتفاصيل المرتبطة بالشخصيات التي تحضر المناسبات الوطنية الكبرى، حتى عندما لا تكون مرتبطة مباشرة بمضمون الخطابات أو الملفات السياسية المطروحة.
وجاء هذا التفاعل على هامش افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، في جلسة دستورية ترأسها الملك محمد السادس، بحضور أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، وشكلت مناسبة لعرض التوجهات العامة والأولويات التي ستؤطر المرحلة التشريعية المقبلة.
وبين النقاش حول هويتها وخلفيتها العائلية والسياسية، وبين الاهتمام بإطلالتها خلال هذه المناسبة، وجدت ريم سرار نفسها في دائرة الاهتمام الرقمي، بعدما تحول مقطع قصير من مراسم افتتاح البرلمان إلى مدخل للتعريف بواحدة من الوجوه النسائية الشابة داخل المؤسسة التشريعية.
10/10/2026