تمكنت السلطات المغربية، يوم الثلاثاء 1 أبريل الجاري، من إحباط محاولتي تهريب 80 كيلوغرامًا من الحشيش عبر معبر باب سبتة، حيث أوقفت مواطنا برتغاليا وآخر مغربيًا مقيمًا في إسبانيا، بعد ضبط المخدرات في سيارتين كانا يقودانهما.
وجاءت العمليتان في إطار التنسيق بين عناصر الجمارك والأمن الوطني، حيث أسفرت العملية الأولى، التي جرت حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، عن ضبط 30 كيلوغرامًا من الحشيش داخل سيارة من نوع “سيات” يقودها مواطن برتغالي برفقة شريكه، إذ تم العثور على المخدرات مخبأة بطرق متقنة داخل أجزاء مختلفة من السيارة.
أما العملية الثانية، فتمت بعد ثلاث ساعات فقط، عندما أوقفت المصالح الأمنية مغربيًا مقيمًا في إسبانيا، يبلغ من العمر 30 عامًا، كان يقود سيارة رباعية الدفع من نوع “مرسيدس”، وبتفتيشها تم العثور على 50 كيلوغرامًا من الحشيش مخفية بإحكام.
وقد وُضع الموقوفان رهن تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة، لتعميق البحث والكشف عن امتدادات هذه الشبكة الإجرامية المحتملة.
ويخضع معبر باب سبتة لإجراءات أمنية مشددة، خاصة خلال فترات الذروة، ضمن جهود السلطات المغربية لمكافحة تهريب المخدرات والجريمة العابرة للحدود. ويُعرف المعبر بنشاط مكثف لعمليات التهريب، حيث يعمد المهربون إلى استخدام سيارات معدّلة أو إخفاء المخدرات على أجسادهم لتمويه السلطات.
وتشير التحقيقات إلى أن المهربين يسعون إلى نقل هذه الشحنات إلى سبتة، قبل تهريبها عبر العبارات إلى إسبانيا ومنها إلى باقي الأسواق الأوروبية، مما يبرز أهمية الجهود الأمنية المبذولة لوقف هذه الأنشطة وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في هذا المجال.