عبّرت النقابة الوطنية للمقاهي والمطاعم بالمغرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن استيائها العميق مما وصفته بالإجراءات المفاجئة التي استهدفت عددا من مهنيي القطاع بحي الشرف في بني ملال، بعد سحب رخصهم وهدم الستائر التي يستعملونها، مما أدى إلى فقدانهم مصدر رزقهم في ظرفية صيفية صعبة تتسم بارتفاع كبير في درجات الحرارة.
النقابة أكدت في بلاغها أنها تثمن أي مبادرات أو أشغال تهدف إلى خدمة الصالح العام وتنظيم الملك العمومي، غير أنها شددت على أن هذه القرارات طُبقت دون مراعاة للحد الأدنى من مقومات العيش الكريم للمهنيين والعمال، وهو ما قد يفاقم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية. وطالبت بضرورة اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والإشعار المسبق، حتى يتمكن المعنيون من ترتيب أوضاعهم وتفادي الانعكاسات السلبية، داعية المسؤولين إلى تسريع وتيرة الأشغال الجارية بالمنطقة.
كما نبهت النقابة إلى أن المهنيين يرزحون تحت التزامات مالية ثقيلة تشمل تكاليف الكراء والضرائب وأجور العمال والقروض البنكية، مما يجعل تجاهل أوضاعهم خلال مثل هذه القرارات أمرا غير مقبول. وأكدت استعدادها الدائم للانخراط في حوار مسؤول مع السلطات قصد إيجاد حلول واقعية تحافظ على المصلحة العامة دون الإضرار بمصالح هذه الفئة، ملوحة باللجوء إلى مختلف الأشكال النضالية المشروعة في حال استمر الوضع دون تدخل عاجل يضمن استمرارية وحداتهم الاقتصادية.
29/08/2025