kawalisrif@hotmail.com

روبيو يلوّح بالقوة ويفتح باب التعاون مع فنزويلا بعد إطاحة مادورو

روبيو يلوّح بالقوة ويفتح باب التعاون مع فنزويلا بعد إطاحة مادورو

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في فتح صفحة تعاون مع فنزويلا عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، متوقعا إعادة فتح السفارة الأميركية في كراكاس قريبا، مع التشديد في الوقت ذاته على أن واشنطن لا تستبعد اللجوء إلى القوة إذا رفضت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التعاون. وقال روبيو، في إفادة مكتوبة قُدمت إلى مجلس الشيوخ، إن القيادة الجديدة “تدرك تماما مصير مادورو”، محذرا من أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام كل الخيارات لضمان “أقصى درجات التعاون” في حال فشلت السبل الأخرى.

وخلال مثوله أمام لجنة العلاقات الخارجية، حرص روبيو على التأكيد أن بلاده لا تعتزم اتخاذ عمل عسكري في الوقت الراهن ولا تتوقع الانزلاق إلى هذا الخيار، موضحا أن الوجود الأميركي في فنزويلا سيقتصر على عناصر من مشاة البحرية المكلفين بحماية السفارة. وفي السياق نفسه، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطات الفنزويلية إلى التعاون مع شركات النفط الأميركية، في ظل امتلاك البلاد أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم، فيما باشرت الخارجية الأميركية خطوات عملية لإعادة فتح بعثتها الدبلوماسية بعد إغلاقها سنة 2019.

في المقابل، أثارت العملية الأميركية التي أفضت إلى اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما انتقادات داخل الكونغرس، حيث اعتبر ديمقراطيون بارزون أن كلفتها كانت باهظة وأن نتائجها السياسية ما تزال محدودة. كما شككت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو في مصداقية القيادة الانتقالية، مؤكدة أن الثقة فيها شبه منعدمة. وبينما شدد روبيو على أن الهدف النهائي لواشنطن هو تنظيم انتخابات ديمقراطية تفضي إلى فنزويلا “حرة وعادلة ومزدهرة”، أقرّ بأن هذا المسار يتطلب وقتا وتقدما ملموسا، وليس نتيجة سريعة في غضون أسابيع قليلة.

29/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts