كشفت مصادر متطابقة أن مدير الوكالة الحضرية بالناظور، جمال حنفي، الذي يشرف في الوقت نفسه على أقاليم الحسيمة والدريوش وجرسيف، يمر من وضع إداري وصفه بـ“الخانق”، بسبب ما اعتبره ضغوطًا وإكراهات إدارية وتعاملات صعبة مع السلطة في إقليمي جرسيف والدريوش .
وأفادت المصادر ذاتها أن حنفي عبّر، في حديث مع أحد المقربين منه، عن تفكيره الجدي في تقديم استقالته أو طلب إعفائه من مهامه، احتجاجًا على ما سماه بـ“إكراهات غير محتملة” تعرقل عمله وتحد من صلاحياته.
ويأتي هذا التطور في سياق متوتر، حيث عبّر عدد من مقاولي البناء وساكنة إقليم الدريوش عن استيائهم الشديد من تعقيدات إدارية وتأخر غير مبرر في معالجة ملفاتهم داخل الوكالة الحضرية بالناظور.
وتوجهت أصابع الاتهام إلى مسؤول بالوكالة، يدعى أجياش، متهم بـالمماطلة في البت في طلبات رخص البناء والإصلاح، رغم استكمال المساطر القانونية وحصول المشاريع على موافقة الجماعات الترابية عبر المنصة الرقمية.
هذا الوضع المتأزم يطرح أكثر من علامة استفهام حول حكامة الوكالة الحضرية بالناظور، ويعيد إلى الواجهة مطالب الفاعلين المحليين بفتح تحقيق جدي لوضع حد لما يصفونه بـ“البلوكاج الإداري” الذي يخنق الاستثمار ويعمّق احتقان الساكنة.
31/01/2026