kawalisrif@hotmail.com

تطوان تدخل حالة استنفار قصوى بعد نشرة حمراء وتعليق الدراسة وإجراءات إجلاء مرتقبة

تطوان تدخل حالة استنفار قصوى بعد نشرة حمراء وتعليق الدراسة وإجراءات إجلاء مرتقبة

دخلت سلطات إقليم تطوان، ابتداءً من يوم أمس الاثنين، في حالة استنفار قصوى تحسبًا لاضطرابات جوية قوية مرتقبة خلال الأيام المقبلة، بعد صدور نشرة إنذارية من المستوى الأحمر.

السلطات المحلية، بتنسيق مع الأمن والوقاية المدنية والمصالح الخارجية والجماعات الترابية، رفعت درجة التأهب إلى أقصاها، وعززت انتشار الآليات والفرق الميدانية بالشوارع والنقط الحساسة، استعدادًا لأي فيضانات أو أضرار محتملة بفعل الأمطار الغزيرة والرياح القوية.

وفي هذا الإطار، ترأس عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري اجتماعًا للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، خُصص لاتخاذ قرارات عاجلة وتنسيق التدخلات الميدانية بشكل عملي وسريع.

الإجراءات شملت تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار، ومراقبة النقط السوداء، خاصة بالأحياء المنخفضة والمقاطع الطرقية المعرضة لتجمع المياه، لتفادي شلل حركة السير أو تسجيل خسائر.

كما تم تسخير أزيد من 900 عنصر من مختلف المصالح، إلى جانب أكثر من 252 آلية، تشمل شاحنات للضخ وجرافات، تحسبًا لأي طارئ.

وبعد توصل عمالة تطوان بالنشرة الإنذارية التي تتوقع تساقطات قد تصل إلى 150 ملم يوم الأربعاء، تقرر تعليق الدراسة يومي الثلاثاء والأربعاء بجميع المؤسسات التعليمية والجامعية ومراكز التكوين المهني، حفاظًا على سلامة التلاميذ والطلبة والأطر.

كما تم التنسيق مع وكالة الحوض المائي اللوكوس لتدبير تفريغ السدود بالإقليم، خاصة سدود الخروب والنخلة والشريف الإدريسي، مع تتبع دقيق لمنسوب الأودية. وجرى اتخاذ قرار إجلاء ساكنة المناطق المهددة بالغمر نحو مراكز الإيواء ابتداءً من يوم الثلاثاء كإجراء وقائي.

وأكد مسؤولو العمالة أن الوضع “متحكم فيه”، بفضل التدابير الاستباقية والاستثمارات المنجزة لحماية الإقليم من الفيضانات، والتي ساهمت في تفادي غمر أحياء كانت تشهد سابقًا ارتفاعًا خطيرًا في منسوب المياه.

وتبقى سلطات تطوان في حالة مراقبة مستمرة للوضع الهيدرولوجي، مع الجاهزية الكاملة للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة.

03/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts