kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة تسأل أسباب إغلاق مدارسها ؟ … 75 في المائة من مساحة الإقليم لم تشملها الأمطار القوية والنشرة الإنذارية

الحسيمة تسأل أسباب إغلاق مدارسها ؟ … 75 في المائة من مساحة الإقليم لم تشملها الأمطار القوية والنشرة الإنذارية

استغرب عدد من آباء وأولياء أمور التلاميذ بإقليم الحسيمة قرار تعميم تعليق الدراسة، في وقت تعرف فيه عدة جماعات أوضاعًا جوية عادية ، وفي مقدمتها الحسيمة المدينة ، إمزورن بني بوعياش اجدير ايت قمرة إلى غاية الحدود مع ترجيست ، التي لم تشملها النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية

ويأتي هذا الاستغراب عقب قرار المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة القاضي بتعليق الدراسة، من يوم الاثنين 02 فبراير 2026، الى غاية حدود الساعة رغم انه ليس هناك اي مؤشر يوحي بتساقط الأمطار واحتمال تسجيل فيضانات بهذه الجماعات.

واعتبر عدد من أولياء الأمور أن هذا القرار لا ينسجم مع المعطيات الميدانية المسجلة على الأرض، ولا مع منطق حالة المناخ المسجل بهذه الجماعات منذ تعليق الدراسة الذي كان من المفترض أن تستأنف فيه الدراسة بشكل عادي بدلا الى اللجوء الى توقيف الدراسة بشكل كامل على مستوى جميع الجماعات بالاقليم الذي يمس بالسير العادي للدراسة ويؤثر على الزمن الدراسي للتلاميذ

وفي هذا السياق، توقفت مصادر من أولياء الأمور عند كون مديريات إقليمية مجاورة كالناضور اختارت،
عدم تعليق الدراسة في المناطق التي لم تشملها النشرة الانذارية ،حفاظًا على استمرار الدراسة للتلاميذ ، في حين سارت المديرية الإقليمية بالحسيمة في اتجاه مغاير، رغم عدم خضوع مجموعة من الجماعات بالإقليم للنشرة الإنذارية ولمستوى المخاطر المرتبط بالتقلبات الجوية. وأثار هذا التباين في القرارات، بحسب المتحدثين، أكثر من علامة استفهام بشأن معايير اتخاذ القرار وحدود التنسيق الجهوي في تدبير حالات الطوارئ المرتبطة بالظروف المناخية.

وأفاد عدد من أولياء الأمور بأن مجموعة من الجماعات والمناطق التابعة لاقليم الحسيمة ان عملية التنقل فيها جد عادية ليس هناك اي سبب يدعو الى تعليق الدراسة ، ما يجعل انتقال التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية عادي جدا سواء خلال الفترات الصباحية او اثناء عودتهم في الفترة المسائية

وفي السياق نفسه، اعتبر اولياء الأمور أن الاكتفاء بصياغات عامة من قبيل “ تعليق الدراسة دون مراعاة المناطق التي لا تشملها النشرات الانذارية ” لا يرقى إلى مستوى المسؤولية المفترض في اجواء عادية مؤكدة أن منطق التدبير يقتضي الحفاظ على السير العادي للدراسة في هذه المناطق على منطق تعليق الدراسة.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت فيه المديرية الإقليمية للتعليم بالحسيمة قد قررت تمديد تعليق الدراسة بسبب الفيضانات التي شهدتها بعض مدن الشمال وعدد من الجماعات التابعة بالجهة الغربية لإقليم الحسيمة، في إطار تدابير احترازية تروم الحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

05/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts