يعقد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الاثنين 09 فبراير، لقاءً ثنائياً مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، لبحث آخر تطورات قضية الصحراء المغربية، في ضوء المستجدات السياسية والدبلوماسية الأخيرة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المتسارعة التي تعرفها القضية، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من اجتماع رفيع المستوى احتضنته، أمس الأحد، سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد، وجمع الأطراف الأربعة المعنية بالنزاع، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، بحضور دي ميستورا وبرعاية مباشرة من واشنطن.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فقد شارك في هذا الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الجزائري أحمد عطاف، ووزير خارجية موريتانيا محمد سالم ولد مرزوق، إلى جانب محمد يسلم بيسط، القيادي في جبهة البوليساريو.
ولم تصدر إلى حدود الساعة أي تصريحات رسمية أو معطيات دقيقة بشأن مخرجات هذه المباحثات، التي جرت في إطار مشاورات وُصفت بالسرية. غير أن بعض الأوساط الصحافية الإسبانية تحدثت عن مؤشرات إيجابية بالنسبة للمغرب، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية واصلت الدفع بمقترح الحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد والواقعي لتسوية النزاع، وهو الطرح الذي يلقى دعماً متزايداً على المستوى الدولي.
09/02/2026