احتضنت جماعة بني أنصار، المحاذية لمدينة مليلية المحتلة، اجتماعاً ترأسه رئيس المجلس حليم فوطاط بحضور أعضاء المكتب المسير ومدير المصالح ومسؤولي القسم التقني، خُصص لوضع الصيغة النهائية لمشروع تهيئة حضرية رُصد له غلاف مالي يقارب أربعة ملايير سنتيم، أي نحو 40 مليون درهم. ويأتي هذا اللقاء في سياق الاستعداد لإطلاق ورش تنموي يروم إحداث تحول ملموس في البنية التحتية للمدينة.
ووفق معطيات متطابقة، يشمل المشروع أشغال التزفيت وإعادة تأهيل الأرصفة وتقوية شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب برنامج متكامل للتشجير يهدف إلى تحسين المشهد الحضري وإضفاء بعد جمالي وبيئي على الفضاءات العامة. كما يسعى إلى تنظيم حركة السير وتعزيز شروط السلامة والراحة لمستعملي الطريق، بما ينسجم مع معايير التنمية المستدامة ويستجيب لتطلعات الساكنة في بيئة حضرية أكثر انتظاماً وجاذبية.
ويعكس حجم الاعتمادات المخصصة أهمية الرهان المطروح، خاصة وأن بني أنصار، المعروفة بكونها بوابة عبور نحو أوروبا، عانت خلال السنوات الماضية من تراجع في مستوى تجهيزاتها الأساسية، ما أثر على صورتها لدى الزوار والمسافرين عبر مينائها. ويُرتقب أن يشكل هذا الورش نقلة نوعية في مسار التأهيل الحضري، عبر مقاربة تشاركية تراعي حاجيات السكان وتدعم العدالة المجالية، بما يعزز مكانة الجماعة كقطب حضري حديث وقادر على مواكبة دينامية المنطقة.
11/02/2026