تمكن ميناء الجزيرة الخضراء من تجاوز الاختناق التاريخي لحركة الشاحنات والمقطورات، الذي سبّبته سلسلة العواصف الأخيرة، بفضل تنظيم محكم وتنسيق أمني محلي ووطنياً.
منذ عودة خطوط العبارات بين الجزيرة الخضراء وطنجة-الميناء، والجزيرة الخضراء-سبتة المحتلة إلى العمل، يشهد الميناء شحن حوالي 800 شاحنة و300 مقطورة يومياً، مع استمرار تدفق المزيد من الشاحنات من مختلف أنحاء إسبانيا، في محاولة لعبور المغرب.
وأوضح مانويل سانشيز دي ألكازار من إدارة الحماية والأمن المينائي أن العملية تتم عبر تشكيل مجموعات للمركبات وتنظيم مرورها بشكل متتابع، وهو نفس الأسلوب المعتمد خلال عملية مرحبا – عبور المضيق (OPE) للمركبات المتوجهة نحو طنجة-الميناء.
من جانبه، حذر رئيس كونفدرالية شركات باقليم قادش، فرانسيسكو أرّويال، من تكرار مثل هذه الاختناقات في المناطق الصناعية، مؤكداً ضرورة توفير مساحات مناسبة وبروتوكولات واضحة لإدارة ذروة حركة المرور الثقيلة، بما يحمي الشركات والسائقين على حد سواء.
ويتوفر الميناء على ثلاث مناطق منظمة لخدمة سائقي الشاحنات والمقطورات، تشمل محطات حركة المرور الثقيلة للاستيراد والتصدير، إضافة إلى منطقة النقل الأفقي لوقوف رؤوس الشاحنات والهياكل. ويبلغ إجمالي مساحة هذه المناطق 20 هكتاراً، مع قدرة استيعابية تجاوزت 1,500 مركبة.
ويتواصل العمل بشكل مكثف لتفادي أي اضطرابات جديدة مع توقع نشاط رياح قوية وأمواج عالية خلال الأيام المقبلة، لضمان استقرار حركة المرور وحماية الاقتصاد المحلي والخدمات اللوجستية الحيوية للمنطقة.
11/02/2026