kawalisrif@hotmail.com

العروي : خصاص في الأطر التربوية يربك الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية ويثير قلق الأسر !

العروي : خصاص في الأطر التربوية يربك الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية ويثير قلق الأسر !

تشهد مجموعة من المؤسسات التعليمية بجماعة العروي، وعلى رأسها ثانوية ابن الهيثم وإعدادية العروي 2، خصاصاً ملحوظاً في الأطر التربوية، في ظل غياب عدد من الأساتذة منذ مدة طويلة دون تعويض فعلي، وهو ما أثر بشكل مباشر على السير العادي للدروس وعلى التحصيل الدراسي للتلاميذ.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذا الوضع خلق ارتباكاً واضحاً داخل المؤسستين، حيث يجد عدد من التلاميذ أنفسهم دون حصص دراسية مبرمجة، الأمر الذي ينعكس سلباً على الزمن المدرسي ويطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع المنظومة التعليمية على المستوى المحلي.

ويأتي ذلك في وقت حساس من الموسم الدراسي، مع اقتراب فترات الفروض والامتحانات، ما يزيد من مخاوف الأسر بشأن تأثير الهدر الزمني على نتائج أبنائهم ومستقبلهم الدراسي، خاصة وأن المدرسة يفترض أن تكون فضاءً للاستقرار والتحصيل وتكافؤ الفرص.

وأكد عدد من أولياء الأمور أن أبناءهم يضطرون في بعض الأحيان إلى البقاء خارج أسوار المؤسسة بسبب غياب الأساتذة، أو العودة إلى منازلهم ثم الرجوع مرة أخرى عند توفر بعض الحصص، وهو ما يسبب لهم إرهاقاً إضافياً ويؤثر على تركيزهم واستيعابهم.

ويرى متتبعون للشأن التعليمي المحلي أن معالجة هذا الإشكال تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات الوصية، عبر تعيين أساتذة جدد أو سد الخصاص بآليات مؤقتة تضمن استمرارية الدراسة، إلى جانب اعتماد تواصل واضح وشفاف مع الأسر والرأي العام المحلي لطمأنتهم وإعادة الثقة في المدرسة العمومية.

ويؤكد مهتمون أن قطاع التعليم ليس مجالاً يمكن تأجيل إصلاح اختلالاته، باعتباره ركيزة أساسية في تنمية المجتمع وبناء الأجيال، محذرين من أن أي خلل في تدبيره ينعكس مباشرة على مستقبل المنطقة ككل.

ويبقى السؤال مطروحاً بإلحاح وسط الساكنة: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وهل ستتحرك الجهات المعنية في الوقت المناسب، رغم علمها بالأمر، لضمان حق أبناء العروي في تعليم جيد ومنصف؟

12/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts