kawalisrif@hotmail.com

وزارة التربية تطلق آلية جديدة لتثمين أداء “مؤسسات الريادة” وتعزيز ثقافة الجودة

وزارة التربية تطلق آلية جديدة لتثمين أداء “مؤسسات الريادة” وتعزيز ثقافة الجودة

أعلن محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن إحداث آلية مؤسساتية جديدة تروم تثمين جهود الفاعلين داخل “مؤسسات الريادة”، وذلك في إطار ترسيخ نموذج تدبيري وبيداغوجي قائم على الاعتراف بالأداء وتحفيز التميز. وأوضح، في مراسلة موجهة إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، اطلعت عليها كواليس الريف، أن هذه الآلية تستهدف إبراز النتائج المحققة، وتشجيع المبادرات الناجحة، وتقاسم الممارسات التي أثبتت فعاليتها في تحسين تعلمات التلميذات والتلاميذ، بما يعزز دينامية الإصلاح التربوي.

وترتكز الآلية الجديدة على مكونين أساسيين؛ يتمثل الأول في نظام متدرج للاعتراف يعتمد مسارا تنافسيا يبدأ من المستوى الإقليمي ويمر بالجهوي وصولا إلى الوطني، وفق معايير موضوعية وشفافة تركز على قابلية التجارب للتقاسم والاستدامة. أما المكون الثاني فيقوم على “منطق المشروع” باعتباره الإطار الذي تُعرض من خلاله تجربة المؤسسة وخصوصية أدائها، مع إبراز دور القيادة التربوية ودينامية الفريق والمبادرات المنجزة والنتائج المحققة. ويُعتمد المشروع الذي تقدمه المؤسسة كمدخل رئيسي لعملية الترشيح والانتقاء، بما يعكس فلسفة التعلم بالممارسة وتقاسم الخبرات.

وتستهدف هذه المرحلة المؤسسات الحاصلة على علامة “مؤسسات الريادة” بمستوى “مطابقة”، باعتبارها مؤهلة للانخراط في مسار التثمين والتنافس بعد استيفائها معايير الحكامة والتنظيم وتفعيل النموذج البيداغوجي المعتمد. وتهدف الآلية إلى الاعتراف بالجهود الجماعية للأطر التربوية والإدارية، وترسيخ ثقافة النجاعة وتحسين المردودية الداخلية، مع تعميم المبادرات القابلة للتطبيق في سياقات مماثلة. كما تؤكد الوزارة التزامها بالموضوعية والشفافية في جميع مراحل التقييم والتتويج، بما يعزز ثقة الفاعلين ويكرس منطق التحسين المستمر داخل المنظومة التعليمية.

13/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts