أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز، السبت، الإفراج عن 17 معتقلا سياسيا من مركز الاحتجاز “زونا 7” في كراكاس، في خطوة قال إنها تندرج ضمن مسار إقرار قانون العفو العام. وذكر في منشور على شبكات التواصل أن عملية الإفراج جارية بالتزامن مع النقاشات البرلمانية حول القانون، الذي يُرتقب أن يشكل محطة مفصلية في معالجة ملف السجناء السياسيين. ويأتي ذلك في سياق سياسي حساس منذ تولي ديلسي رودريغيز الرئاسة عقب اعتقال نيكولاس مادورو في عملية أميركية مطلع يناير.
غير أن عائلات عدد من المعتقلين أفادت، عبر رسائل متداولة، بأنها لم ترصد حتى الآن عمليات إفراج فعلية داخل “زونا 7”، حيث تواصل اعتصامها أمام مقر الشرطة منذ إعلان أول دفعة إفراجات في الثامن من يناير. وكان خورخي رودريغيز قد تعهد، خلال زيارة سابقة للسجن، بإطلاق سراح الموقوفين فور المصادقة النهائية على قانون العفو، ما زاد من ترقب الأسر وتعلقها بالخطوة التشريعية المنتظرة.
ويواجه مشروع القانون، الذي قُدم أواخر يناير ويغطي 27 عاما من الحكم التشافيزي، نقاشا محتدما داخل البرلمان بشأن نطاق العفو وصلاحيات القضاء في تنفيذه، ما أدى إلى تأجيل المصادقة عليه إلى الأسبوع المقبل. ووفق منظمة “فورو بينال” الحقوقية، فقد استفاد 431 معتقلا سياسيا من إفراج مشروط حتى الآن، بينما لا يزال 644 آخرون قيد الاحتجاز، في انتظار مآلات المسار التشريعي الجاري.
14/02/2026