أنقذ الصندوق السيادي القطري هيئة الاستثمار القطرية فندق فندق إنتركونتيننتال مدريد من الإفلاس، بعدما جدد قرضاً تشاركياً يفوق 15 مليون يورو لفائدة الشركة المالكة للمؤسسة الفندقية بالعاصمة الإسبانية.
وأفادت معطيات مالية رسمية بأن القرض، الذي تم تمديده إلى غاية سنة 2030، مكّن الشركة من تحويل عجزها المالي إلى وضعية إيجابية، وتفادي الحل القانوني بسبب تراكم الخسائر خلال السنوات الماضية، خاصة خلال فترة جائحة كورونا.
وبلغ إجمالي التمويلات التي ضخها الصندوق القطري في الفرع الإسباني أزيد من 37 مليون يورو إلى حدود نهاية سنة 2024، من ضمنها 15.4 مليون يورو كقرض تشاركي استُخدم لمعادلة الخصاص في الأموال الذاتية.
وساهم هذا الإجراء في انتقال رأس المال العامل للشركة من عجز يفوق 32 مليون يورو إلى فائض يناهز 5 ملايين يورو، فيما تحولت حقوق الملكية من وضع سلبي إلى فائض يقدّر بحوالي 6.5 ملايين يورو.
وعلى المستوى التشغيلي، سجل الفندق خلال سنة 2024 نسبة إشغال قاربت 64 في المائة، بارتفاع مقارنة مع السنة السابقة، فيما بلغ متوسط المداخيل عن كل غرفة مشغولة نحو 278 يورو، مقابل 245 يورو سنة 2023.
كما بلغ رقم معاملات المؤسسة حوالي 27.7 مليون يورو، محققة أرباحاً صافية في حدود 1.5 مليون يورو.
وكان الصندوق القطري قد استحوذ على الفندق سنة 2014، بينما تتولى مجموعة مجموعة إنتركونتيننتال لإدارة الفنادق تسيير المؤسسة منذ سنة 2006.
ويقع الفندق في قلب مدريد، على مستوى شارع شارع باثيو دي لا كاستييانا، أحد أهم الشرايين الاقتصادية بالعاصمة الإسبانية.
ورغم عرض الفندق للبيع في مناسبات سابقة، فإن شروط عقد التسيير المبرم مع المجموعة المشغلة ما تزال تشكل عائقاً أمام استقطاب مستثمرين جدد، وفق مصادر من القطاع السياحي.
17/02/2026