kawalisrif@hotmail.com

ترامب يمنح طهران مهلة قصيرة لاتفاق نووي بينما المنطقة على إيقاع تصعيد عسكري

ترامب يمنح طهران مهلة قصيرة لاتفاق نووي بينما المنطقة على إيقاع تصعيد عسكري

منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مهلة لا تتجاوز خمسة عشر يوما للتوصل إلى اتفاق يصفه بـ”المجدي” في إطار المفاوضات غير المباشرة الجارية بوساطة عُمان، ملوّحا بإمكانية حدوث تطورات خطيرة في حال فشل المسار الدبلوماسي. وفي ظل استمرار الحشد العسكري الأميركي بالقرب من السواحل الإيرانية، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تحذيراته من رد قوي إذا تعرّضت بلاده لأي هجوم، فيما تواصل واشنطن وطهران جولات التفاوض بعد اجتماع ثانٍ في جنيف أكد الطرفان خلاله عزمهما مواصلة المحادثات رغم التباينات.

التوتر المتصاعد انعكس على التحركات الدولية؛ إذ نقلت الولايات المتحدة قدرات عسكرية إضافية إلى المنطقة، بينما أعلنت ألمانيا إعادة تموضع بعض عناصرها خارج أربيل احتياطا لتدهور محتمل في الوضع الأمني، ودعت بولندا مواطنيها إلى مغادرة إيران. وفي المقابل، طالبت موسكو وباريس بإعطاء الأولوية للحلول السياسية وتغليب القنوات الدبلوماسية لتفادي اتساع رقعة المواجهة. وعلى وقع هذه الأجواء، سجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا مدفوعة بمخاوف من تأثير أي صدام على إمدادات الطاقة العالمية.

في طهران، تمسّكت السلطات بحقها في تخصيب اليورانيوم باعتباره ركنا أساسيا في برنامج نووي تؤكد طبيعته السلمية، مشيرة إلى أن هذا النشاط يتم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل أي اتفاق، فيما تشدد واشنطن على ضرورة توسيع التفاوض ليشمل برنامج الصواريخ البالستية ودور طهران الإقليمي. وبين تهديدات أميركية بخيارات عسكرية وتصريحات إيرانية تؤكد الاستعداد للرد، تتواصل المناورات البحرية والتدريبات المشتركة في المنطقة، ما يضع المفاوضات أمام اختبار حاسم في الأيام المقبلة.

20/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts