يشهد حي “إبوعجاجا” التابع لجماعة الناظور وضعًا مقلقًا على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية، في ظل استمرار ما وصفه متابعون بحالة الجمود التنموي التي يعيشها الحي منذ سنوات، الأمر الذي فاقم معاناة الساكنة وأثار موجة من الاستياء.
ويعاني الحي من غياب تهيئة الطرقات وتعثر الربط الكامل بشبكة التطهير السائل، ما انعكس سلبًا على الحياة اليومية للسكان، خاصة في ظل صعوبة التنقل وتدهور الوضع البيئي والصحي. كما يضطر عدد من السكان إلى تصريف المياه العادمة في مجاري مائية قريبة، وهو ما ينذر بوقوع أضرار بيئية وصحية محتملة بالمنطقة.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تدخل السلطات الإقليمية والمصالح المختصة بشكل عاجل لإصلاح الأضرار الناتجة عن الأشغال السابقة، ووضع مخطط استعجالي لتأهيل الشوارع وتعميم شبكة التطهير السائل وتحسين البنية التحتية ، في ظل إهمال المجلس الجماعي لمطالب الساكنة .
كما شدد مهتمون بالشأن المحلي على أهمية إدماج الحي ضمن البرامج التنموية الحضرية، والعمل على تحقيق العدالة المجالية بين مختلف أحياء إقليم الناظور، بما يضمن حق الساكنة في الولوج إلى الخدمات الأساسية والعيش في ظروف لائقة.
ويأمل سكان حي “إبوعجاجا” أن تعرف المرحلة المقبلة تحركًا فعليًا من الجهات المعنية لوضع حد لهذا الوضع، والاستجابة لمطالبهم المشروعة في التنمية وتحسين ظروف العيش.
