حلّ مساء الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط وفد أممي يضم كبار المسؤولين والخبراء في إدارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، في إطار جولة ميدانية موسعة تهدف إلى استكمال تقييم أداء بعثة المينورسو. ووفق مصادر لموقعنا، تندرج الزيارة ضمن مسار تقييم شامل لفعالية البعثة، تمهيدًا لإعداد تقرير نهائي يراجع مهام المينورسو وتفويضها، مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.
ويشمل برنامج الوفد لقاءات مرتقبة مع مسؤولين عسكريين موريتانيين لمناقشة الجوانب العملياتية والتنسيقية لعمل البعثة، بما في ذلك آليات مراقبة وقف إطلاق النار والتحديات المرتبطة بالتحركات الميدانية. كما يواصل بايومو كينيث كاسيا، المسؤول الأمريكي عن ملف السلام والأمن داخل الأمم المتحدة، عقد لقاءات مكثفة بالعيون لجمع المعطيات الميدانية المتعلقة بعمل البعثة، استعدادًا لاستكمال خلاصات التقييم النهائي ورفعها ضمن التقرير المرتقب.
وكان الوفد الأممي قد اختتم مهامه بالعيون، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع المسؤولين المدنيين والعسكريين للبعثة ومسؤولين مغاربة، لتدارس تنفيذ الولاية الأممية، خصوصًا ما يتعلق بمراقبة وقف إطلاق النار والوضع الميداني. وشملت الجولة زيارات لمخيمات تندوف واجتماعات مع وكالات أممية كالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية، بهدف تقييم الأوضاع الإنسانية والميدانية. وتأتي هذه التحركات قبيل إحاطتي ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام، وألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة المينورسو، المنتظرتين أمام مجلس الأمن منتصف أبريل المقبل.
01/04/2026