عبرت ساكنة تجزئة الفقيري في الحسيمة عن استيائها العميق من تردي حالة المدخل الرئيسي للتجزئة، مشيرين إلى أن الوضع يمتد ليطال باقي الشوارع، رغم الاجتماعات المتكررة ووعود السلطات المحلية بتحسين البنية التحتية.
وأكد السكان أن هذا التدهور يعقد التنقل اليومي ويزيد من شعورهم بالإهمال المستمر، خصوصاً على مستوى الخدمات الأساسية. كما أعربوا عن قلقهم من انتشار الكلاب الضالة، خاصة أثناء الليل، مشيرين إلى أن نقص الإنارة العمومية يزيد من المخاطر على السلامة.
وأضاف السكان أن هذه المشاكل اليومية تحد من حركة السير وتفاقم الاستياء الشعبي، مؤكدين أن تدخلات السلطات المحلية الحالية لا تتناسب مع حجم المعاناة التي يعيشونها.
وفي ما يتعلق بالماء، أوضح السكان أن الأشهر الثلاثة الأخيرة شهدت ارتفاع ضغط المياه بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى انفجار أنابيب وتسرب المياه في الشوارع والأزقة، وهو ما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان وأعاق تلبية احتياجاتهم الأساسية، رغم وعود الجهات المسؤولة بإصلاح الوضع.
كما أعرب السكان عن استيائهم من الحفر المنتشرة في مختلف الشوارع والأزقة، مشيرين إلى أن بعض الأشغال المنجزة لم تقدم حلولاً فعّالة، بل زادت من تعقيد الحركة وتفاقم حالة البنية التحتية.
واختتمت ساكنة التجزئة دعوتها للسلطات المركزية في ظل عدم تجاوب السلطات الإقليمية مع الشكاوي ، من أجل تدخل عاجل، معتبرة أن الوضع الراهن يعكس ضعف الاستجابة ويزيد شعورهم بالإهمال المستمر في مختلف الخدمات الأساسية.
