kawalisrif@hotmail.com

هتافات عنصرية في إسبانيا تعيد خلط أوراق نهائي مونديال 2030

هتافات عنصرية في إسبانيا تعيد خلط أوراق نهائي مونديال 2030

ألقت حادثة الهتافات ذات الطابع العنصري التي شهدها ملعب “كورنيلا” في إسبانيا بظلالها على سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، في توقيت حاسم تتنافس فيه عدة دول على احتضان الحدث الكروي الأبرز عالمياً. وأعادت الواقعة النقاش حول مدى التزام الملفات المرشحة بمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بمحاربة التمييز، في وقت كانت فيه إسبانيا تراهن على جاهزية بنياتها التحتية لتعزيز حظوظها.

وخلال مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره المصري، صدرت من المدرجات هتافات وصفت بـ“الإسلاموفوبية”، ما استدعى تدخلاً سريعاً من إدارة الملعب التي بثت رسائل مناهضة للعنصرية عبر الشاشات العملاقة. وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة، من بينها موقف اللاعب الشاب لامين يامال الذي اعتبر أن السخرية من الدين تعكس سلوكاً غير مقبول، فيما باشرت الشرطة الكتالونية تحقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة.

في المقابل، يرى متابعون أن هذه التطورات قد تعزز موقع المغرب ضمن سباق احتضان النهائي، في ظل دينامية تنظيمية ومشاريع بنية تحتية متقدمة، من أبرزها مشروع الملعب الكبير بضواحي الدار البيضاء. وأكد محللون رياضيون، في تصريحات لموقعنا، أن تشدد “فيفا” في قضايا التمييز قد يؤثر على تقييم الملفات المرشحة، مشيرين إلى أن أي سلوك جماهيري سلبي يمكن أن ينعكس مباشرة على قرارات الاستضافة، خاصة في المباريات النهائية التي تحظى بمتابعة عالمية واسعة.

03/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts