kawalisrif@hotmail.com

غارات أمريكية-أسرائيلية على مطار الأهواز وصاروخ إيراني يصيب حيفا

غارات أمريكية-أسرائيلية على مطار الأهواز وصاروخ إيراني يصيب حيفا

في تصعيد خطير ينذر بتوسّع رقعة المواجهة، دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها السابع والثلاثين على وقع دفعة صواريخ إيرانية استهدفت شمال إسرائيل، مخلفة انفجارات قوية في مدينة حيفا ومنطقة الكريوت، وسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة.

ودوّت صفارات الإنذار في حيفا وخليجها والجولان المحتل، بعدما رصدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية، فيما طُلب من السكان التوجه الفوري إلى الملاجئ مع استمرار حالة الطوارئ في مناطق واسعة من الشمال.

وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أن صاروخا سقط بشكل مباشر في حيفا، ما أسفر عن إصابة 11 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، أحدهم في حالة حرجة، إضافة إلى تضرر مبنى متعدد الطوابق واندلاع حرائق في عدة مواقع، في مشهد يعكس حجم التصعيد العسكري المتسارع.

وفي المقابل، تعيش إيران بدورها على وقع ضربات متكررة، حيث أكد مسؤول في محافظة خوزستان أن مطار أهواز الدولي تعرض للقصف للمرة الثالثة خلال يوم واحد، بينما هز انفجار قوي مدينة أهواز جنوب غربي البلاد، في تطور يعكس احتدام المواجهة الجوية بين الطرفين.

وعلى الصعيد الأمريكي، أعلن الرئيس دونالد ترمب تنفيذ عملية إنقاذ وُصفت بـ”الجريئة”، تمكنت من استعادة طيار أمريكي من عمق جبال إيران، بمشاركة قوات خاصة، رغم تعطل طائرتي نقل خلال المهمة، فيما أعلنت طهران إسقاط مسيّرة كانت تدعم العملية.

تصريحات ترمب رفعت منسوب التوتر بشكل كبير، بعدما أكد أن يوم الثلاثاء قد يشهد تحركات عسكرية واسعة تستهدف البنى التحتية الإيرانية، من بينها محطات الكهرباء والجسور، محذرا من أن ما تخطط له واشنطن “لن يكون له مثيل” إذا استمرت إيران في إغلاق مضيق هرمز.

في المقابل، ردت طهران بلهجة تحدٍّ، حيث أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا أن بلاده مستمرة في طريق البناء ولن ترضخ للتهديدات الأمريكية، مشددا على أن إيران قادرة على تجاوز الضغوط والتصعيد العسكري.

وعلى الجبهة اللبنانية، يتواصل التوتر مع استمرار حزب الله في استهداف تجمعات وآليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال الأراضي المحتلة، بينما أصدر جيش الاحتلال إنذارا بإخلاء سبع مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت تمهيدا لقصف مواقع داخلها، ما ينذر بتوسيع دائرة الحرب إلى جبهات جديدة.

التصعيد المتسارع، والانفجارات المتبادلة، والتهديدات الأمريكية المباشرة، كلها مؤشرات تؤكد أن المنطقة تقف على حافة مرحلة أكثر خطورة قد تغيّر ملامح الصراع في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

05/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts