kawalisrif@hotmail.com

البيع بالكيلوغرام يثير الجدل في أسواق أضاحي العيد

البيع بالكيلوغرام يثير الجدل في أسواق أضاحي العيد

يتواصل الجدل داخل أسواق الماشية بالمغرب حول اعتماد البيع بالكيلوغرام في تسعير الأضاحي، بعدما اتجهت مساحات تجارية كبرى وبعض الضيعات الفلاحية إلى هذه الصيغة باعتبارها بديلا أو مكملا للبيع التقليدي بالرأس. وحددت أسعار بعض السلالات وفق الوزن، إذ بلغ سعر كيلوغرام “الصردي” نحو 82 درهما، مقابل حوالي 77 درهما لـ”تمحضيت”، فيما استقر سعر الماعز في حدود 78 درهما للكيلوغرام، مع تغير الأثمان حسب وزن الأضحية.

ويرى عدد من المهنيين أن اعتماد الوزن قد يساهم في تعزيز الشفافية وتمكين المستهلك من مقارنة الأسعار بشكل أوضح، خاصة داخل الأسواق المنظمة. غير أن علاء الشريف العسري، وهو كساب بمنطقة اللوكوس، أوضح في تصريح لـ”كواليس الريف” أن سعر الأضحية لا يرتبط بالوزن فقط، بل تحدده أيضا عوامل أخرى، من بينها السلالة والعمر وجودة التربية والحالة الصحية ونسبة اللحم والشحم، مشيرا إلى أن بعض الخرفان الأخف وزنا قد تكون أعلى قيمة بسبب جودة مواصفاتها.

من جهته، أكد أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، أن الإشكال الحقيقي لا يتعلق بطريقة التسعير بقدر ما يرتبط بضعف الشفافية داخل الأسواق، موضحا أن البيع بالكيلوغرام لا يمنع بدوره بعض أساليب التلاعب، مثل رفع وزن الأضاحي بطرق غير طبيعية قبل البيع. وشدد المتحدث على أن حماية المستهلك تقتضي تقوية المراقبة وتفعيل دور الهيئات الرقابية وجمعيات حماية المستهلك، لضمان توازن حقيقي داخل السوق والحد من الممارسات التي قد تضر بالمستهلكين.

20/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts