كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، من خلال مسؤولين إسرائيليين، أن وزراء خارجية إسرائيل والولايات المتحدة ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب من المقرر أن يجتمعوا في نهاية يونيو في المملكة المغربية لحضور القمة الثانية لمنتدى النقب.
وقالت الصحيفة العبرية، أن الموعد لعقد المؤتمر تقرر في 25 يونيو، بعد تأجيله سابقا بسبب الهجمات الاسرائيلية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.
سبب آخر للتأجيل، وفق “هآرتس”، تمثل في الخلاف بين الولايات المتحدة والمغرب حول مكان انعقاد المؤتمر.
وأراد المغرب أن يجتمع وزراء الخارجية في منطقة بالصحراء المغربية، بينما عارضت إدارة بايدن الموقع المختار وأصرت على أن يكون الاجتماع في منطقة “غير مثيرة للجدل دبلوماسيا”.
وتأسس منتدى النقب العام الماضي، حيث عُقد الاجتماع الأول للمنتدى لوزراء خارجيته في مارس 2022 في وسط صحراء النقب في جنوب فلسطين المحتلة، وهو المكان الذي سمي عليه المنتدى.
ومع ذلك، تشير “هآرتس” أن صعود الحكومة الإسرائيلية اليمينية الجديدة بقيادة نتنياهو ، فضلا عن ما سمته “التوترات المتزايدة بين إسرائيل وفلسطين”، تم تأجيل الاجتماع الثاني للمنتدى.
وأشارت كذلك إلى أن الدبلوماسية الإسرائيلية حاولت في الأشهر الأخيرة زيادة قائمة الدول المشاركة في منتدى النقب، مع التركيز على إضافة دولة أفريقية ذات أغلبية مسلمة وليس لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تضيف الصحيفة ذاتها.
وأفادت القناة 13 الإخبارية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي أن الدول العربية المشاركة فيها طلبت من إسرائيل والولايات المتحدة النظر في تغيير اسمها حتى لا تكون مرتبطة بشكل واضح بإسرائيل، مضيفة أن حكومة نتانياهو لا تعارض ذلك.
وأصدرت مصر والإمارات، المشاركان في المنتدى، بيانات تدين زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى الحرم القدسي يوم الأحد.
وساهمت زيارة بن غفير السابقة إلى الحرم القدسي، والتي تمت فور عودة نتنياهو إلى منصبه، في تأجيل زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى الإمارات، والتي لم يتم تحديد موعدها بعد، تؤكد “هآرتس”.
كواليس الريف: متابعة
23/05/2023