تم إيقاف سفينة تابعة لشركة ( GNV ) كانت قادمة من ميناء سيت الفرنسي ، منتصف يومه الثلاثاء 10 أكتوبر الجاري، قبالة ميناء بني أنصار – الناظور ، وصعدت إلى السفينة فرق معاينة تقنية ، تتكون من شخصين تابعين على الأرجح للمديرية الجهوية للصحة ، بغية مراقبة وضعية حمولة السفينة المحملة بأزيد من ألف مسافر ومئات العربات ، حيث تم التشكيك في سيارة بوجود حشرة بق الفراش عليها ، من خلال إستخدام وسائل تقنية متقدمة لكشف الحشرات ، وماتزال السفينة راسية قبالة ميناء بني أنصار على بعد حوالي 4 كيلومترات من المحطة البحرية .
نفس الإجراء خضعت له سفينة أخرى ، تابعة لشركة ( BALEARIA ) , أمس الإثنين 9 أكتوبر الجاري، والتي كانت قادمة من سيت الفرنسية إلى الناظور .
هذا ، وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، قد وجه دورية إلى المدراء الجهويين بالجهات المتوفرة على مراسي بحرية، يحتهم على اتخاذ الإجراءات الاستباقية الضرورية لمواجهة خطر انتشار حشرة بق الفراش التي غزت فرنسا، خاصة ما يتعلق بمراقبة البواخر.
وتضمنت الدورية عددا من الإجراءات التقنية في هذه المراقبة الاستباقية، التي تهم بالأساس البواخر القادمة من الموانئ الفرنسية، ودعت إلى تفعيل نظام صارم للمراقبة الصحية لهذه البواخر، مع ضرورة الحصول على كل المعطيات التي تخص مسارها، والمسافرين على متنها، وشهادة التعقيم الخاصة بها.
وهكذا، شددت الدورية على ضرورة أن يُرسل الموظف البحري المسؤول عن السفينة، منذ لحظة انطلاقها من ميناء المغادرة بفرنسا، وثائق تتعلق بالتصريح البحري المتعلق بالسلامة الصحية، وقائمة طاقم السفينة، ولائحة المسافرين، ولائحة تضم أسماء آخر عشرة موانئ رستْ فيها السفينة، إضافة إلى شهادة تعقيم السفينة.
كما أكدت ضرورة الحرص على مكوث السفينة في الميناء الذي رستْ فيه بالمغرب، وتنقل موظفي وزارة الصحة إليها، بتنسيق مع سلطات الميناء، بهدف التأكد من خلوها من بق الفراش، حيث ستتم عملية مراقبة السفن من خلال تفتيشها، وذلك عبر مجموعة من العمليات، تهم مراقبة جميع الوثائق التي طالبت وزارة الصحة مسؤولي السفن الوافدة بتقديمها إلى السلطات الصحية المغربية، ومراقبة السجّل الطبي، والتفتيش العام لمختلف أجزاء السفينة.
وأكدت الدورية على ضرورة إخضاع البواخر القادمة من الموانئ الفرنسية للكشف البصري المباشر، وذلك بهدف التأكد من وجود أو عدم وجود بيض البق أو اليرقات أو الحشرات، إضافة إلى الكشف البصري غير المباشر، وذلك لاستكشاف اللسعات أو آثار الدم، والفضلات، ثم عداد تقرير شامل عن العملية، يتم إرساله إلى الوحدة الصحية المركزية المكلفة على الحدود، وإلى الجهة الإدارية المعنية.
10/10/2023