أعرب الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن سعادته بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي بعد التأهل للمرة الثالثة على التوالي إلى نهائيات كأس العالم. وقال الركراكي إن التأهل لم يعد حدثًا استثنائيًا بالنسبة للمغاربة، بل أصبح أمرًا طبيعيًا، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي أصبح يحتلها أسود الأطلس على الساحة القارية والدولية. وأضاف أن تأهل المنتخب إلى المونديال أصبح محل احتفال عادي بالنسبة للجماهير، وهو ما يدل على أن المغرب أصبح منتخبًا كبيرًا.
وأشار الركراكي إلى أن غضب الجمهور المغربي على أداء المنتخب هو في الواقع مؤشر إيجابي على تطور الفريق، مشيرًا إلى أن المغاربة كانوا يحتفلون قبل سنوات بالتأهل إلى كأس إفريقيا فقط، ما يعكس الفرق الكبير في تطلعاتهم اليوم. كما أكد الركراكي أن أبواب المنتخب مفتوحة لجميع اللاعبين، بما فيهم حكيم زياش وسفيان بوفال، وأن عودتهم رهينة باستعادة لياقتهم البدنية.
وأكد الركراكي ثقته في العناصر الوطنية وأن المنتخب لا يخشى أي منافس في القارة الإفريقية. وتحدث عن أهمية التنوع الهجومي في المنتخب، مشيرًا إلى أن الاعتماد على لاعب واحد للتسجيل ليس جيدًا للفريق. وعلق أيضًا على وضعية اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدًا أن المنتخب لا يسعى لاستدعاء أي لاعب فقط من أجل ضمان تمثيله للمغرب، وأن أي لاعب يقرر الرحيل يعني أن الفريق أخطأ في استدعائه.
وبهذه النتيجة، أصبح المنتخب المغربي قريبًا جدًا من التأهل إلى كأس العالم 2026 بعد فوزه على تنزانيا بثنائية نظيفة في التصفيات الإفريقية، ليواصل تصدره المجموعة برصيد 12 نقطة. في حال تعادله في التوقف الدولي المقبل، سيضمن التأهل للمونديال قبل جولتين من نهاية التصفيات، مما يمثل إنجازًا تاريخيًا للكرة المغربية.
26/03/2025