قام وفد ألماني رفيع المستوى، يمثل وزارة الداخلية الألمانية، برفقة سفير ألمانيا الاتحادية بالرباط، وإدارة المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا، ورئيس المجلس مندوب المجلس المركزي بالمجلس التنسيقي لمسلمي ألمانيا، بالإضافة إلى إدارة كلية الإسلام الألمانية، بزيارة إلى جامعة القرويين بفاس، اليوم، في مستهل زيارة الوفد للمملكة المغربية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار زيارة عمل رسمية بين الجانبين المغربي والألماني، وبشراكة مع المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا وكلية الإسلام الألمانية، وذلك لإمكانية إرساء تعاون مشترك في الشأن الديني، مع التركيز على تكوين وتأهيل الأئمة المغاربة الذين سيعملون بالمساجد المغربية في ألمانيا.
ويأتي هذا اللقاء تفعيلًا لمحادثات سابقة جرت بين وزارة الداخلية الألمانية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية السنة الماضية، في خطوة تعكس حرص الطرفين على تعزيز التعاون في مجال الشأن الديني وتبادل الخبرات في تكوين الأطر الدينية المؤهلة.
ويجدر بالذكر أن المجلس المركزي لمغاربة ألمانيا عضو مؤسس لكلية الإسلام منذ سنة 2019، كما أنه عضو فاعل في فريق العمل الذي يقوم بالزيارة الرسمية لألمانيا، في مسعى لتعزيز التواصل والتنسيق بين المملكة المغربية والجالية المغربية في ألمانيا.
وتعكس هذه المبادرة حرص المغرب على دعم مساجد الجالية المغربية بالخارج، وضمان تكوين أئمة مؤهلين يحملون قيم الإسلام الوسطي والتجربة المغربية الأصيلة، بما ينسجم مع احتياجات الجالية في أوروبا ويعزز من الصورة الإيجابية للمغرب في المحافل الدولية.
وفي ختام الزيارة، أعرب جميع المشاركين عن أملهم في أن تُسفر هذه الجهود عن نتائج ملموسة في تعزيز الشراكة المغربية الألمانية في المجال الديني، بما يخدم مصالح الجالية المغربية ويحقق التكامل الثقافي والديني بين البلدين.
