شهدت كلية الناظور، كما هو معلوم ، يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2026، محطة جديدة في مسار تعزيز العرض الجامعي بالإقليم، عقب الإعلان عن تعيين عمداء بالنيابة للكليات التي تم إحداثها حديثاً، في إطار تنزيل الأوراش المرتبطة بتوسيع المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة.
وفي هذا السياق، تم تعيين الدكتور أحمد خرطة عميداً بالنيابة لكلية العلوم القانونية والسياسية بسلوان ، وهو القرار الذي خلف ارتياحاً لدى عدد من المهتمين بالشأن الجامعي، الذين اعتبروا أن اختياره يأتي بالنظر إلى التجربة التي راكمها في مجالات التدريس والبحث العلمي والتدبير البيداغوجي.
ويرى متابعون أن تعيين الدكتور خرطة يشكل رهانا على كفاءة أكاديمية قادرة على مواكبة مرحلة تأسيس الكلية الجديدة، بالنظر إلى ما يتطلبه إطلاق مؤسسة جامعية من خبرة في التنظيم والتأطير ووضع أسس العمل الأكاديمي والإداري.
ويتوفر الدكتور أحمد خرطة على مسار جامعي حافل، حيث راكم تجربة مهمة في مجال البحث والتكوين والتأطير العلمي، من خلال مشاركته في عدد من المشاريع الأكاديمية، وتنشيط اللقاءات والندوات العلمية، إلى جانب الإشراف على تكوين أجيال من الطلبة بمختلف الأسلاك الجامعية.
وسبق للدكتور خرطة أن تقلد مهام علمية وبيداغوجية داخل المؤسسات الجامعية، من بينها تنسيق مسالك للماستر، والإشراف على طلبة الإجازة والماستر والدكتوراه، فضلاً عن تحمل مسؤولية إدارة مختبر للبحث في العلوم القانونية والأنظمة المدنية والمهنية والتحولات الرقمية.
كما تم الاحتفاء بمساره العلمي خلال لقاء أكاديمي نظمته الكلية متعددة التخصصات بتازة مؤخرا ، حيث شكلت المناسبة فرصة للتنويه بإسهاماته في مجال البحث القانوني، وما راكمه من إنتاجات علمية ومشاركات في ندوات وأيام دراسية، إضافة إلى مساهمته في تأطير الطلبة وتوجيههم.
ويشير عدد من المتابعين إلى أن الدكتور أحمد خرطة يحظى بتقدير داخل الوسط الجامعي، بالنظر إلى ما يوصف به من جدية في العمل الأكاديمي، وحرص على تطوير البحث العلمي، فضلاً عن انفتاحه على قضايا التكوين الجامعي وانتظارات الطلبة.
ويأتي هذا التعيين في وقت تراهن فيه جامعة محمد الأول بوجدة على إعطاء دفعة جديدة للتعليم العالي بالمنطقة الشرقية، من خلال إحداث مؤسسات جامعية جديدة تستجيب للحاجيات المتزايدة للطلبة وتعزز من حضور التكوينات الجامعية المتخصصة بالإقليم.
وفي السياق ذاته، نوه مهتمون بالدور الذي تقوم به رئاسة جامعة محمد الأول في اختيار الكفاءات المشرفة على تدبير هذه المؤسسات الجديدة، معبرين عن أملهم في أن تساهم هذه المرحلة في تعزيز مكانة الناظور كقطب جامعي وعلمي بالجهة.
ومن المنتظر أن تشكل المرحلة المقبلة اختباراً عملياً للقيادات الجديدة بالكليات المحدثة، من أجل وضع هياكلها التنظيمية والأكاديمية، وضمان انطلاقة ناجحة لمسارها الجامعي بما يخدم الطلبة والتنمية بالمنطقة.
10/07/2026