kawalisrif@hotmail.com

نجاة طائرة ريان إير من السقوط كان على متنها حوالي 200 مسافر بعد إنفجار نافذتها

نجاة طائرة ريان إير من السقوط كان على متنها حوالي 200 مسافر بعد إنفجار نافذتها

تحولت رحلة جوية تابعة لشركة “رايان إير” إلى لحظات من الرعب الحقيقي، بعدما شهدت حادثًا خطيرًا على ارتفاع يناهز 10 آلاف متر، إثر انفصال جزء من أحد محركات الطائرة وارتطامه بإحدى النوافذ، ما أدى إلى تحطمها وفقدان الضغط داخل المقصورة، في مشهد وصفه الركاب بأنه أشبه بـ”الكابوس”.

وكانت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737-800، قد أقلعت من مدينة سالونيك اليونانية متجهة إلى مدينة ميمينغن الألمانية، قبل دقائق فقط من وقوع الحادث فوق أجواء مقدونيا الشمالية، حيث تسبب العطل المفاجئ في حالة هلع غير مسبوقة بين عشرات المسافرين.

ووفق شهادات عدد من الركاب، فإن قوة الهواء الناتجة عن فقدان الضغط دفعت رأس وكتفي أحد الركاب الجالسين بمحاذاة النافذة المحطمة إلى الخارج، قبل أن يتدخل ركاب آخرون ويتمكنوا من سحبه إلى داخل المقصورة في اللحظات الأخيرة، بينما لعب حزام الأمان دورًا حاسمًا في الحيلولة دون وقوع مأساة.

وروت إحدى الراكبات أن الجميع كانوا تقريبًا نائمين عندما دوى انفجار قوي يشبه انفجار إطار سيارة، لتسقط أقنعة الأكسجين تلقائيًا وتتعالى صرخات الركاب، في وقت اعتقد فيه البعض أن أحد أبواب الطوارئ قد انفتح أثناء التحليق.

وأفادت وسائل إعلام يونانية بأن الراكب المصاب، وهو سائح يحمل الجنسية الصربية، نقل إلى المستشفى عقب الهبوط الاضطراري للطائرة في مطار سالونيك، حيث تبين أنه أصيب بحروق احتكاكية وإصابات طفيفة، دون أن تشكل حالته خطرًا على حياته.

من جانبها، أكدت شركة رايان إير أن الرحلة عادت إلى مطار سالونيك بعد وقت قصير من الإقلاع إثر تعرض إحدى نوافذ الركاب لأضرار أثناء الطيران، مشيرة إلى أن الطائرة هبطت بسلام، قبل أن توفر طائرة بديلة لنقل المسافرين إلى وجهتهم في ألمانيا.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول معايير السلامة والصيانة في قطاع الطيران، بعدما أظهرت لحظات معدودة كيف يمكن لعطل تقني مفاجئ أن يحول رحلة اعتيادية إلى تجربة مرعبة، وأن يجعل النجاة رهينة بعوامل بسيطة، كان من أبرزها في هذه الواقعة التزام الراكب بربط حزام الأمان.

10/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts