هزّت فضيحة مروعة الرأي العام المغربي، بعدما كشفت منظمة «ما تقيش ولدي» عن تعرض عدد من القاصرين اللاجئين في الدار البيضاء للتحرش الجنسي داخل مركز إيواء تابع لمؤسسة دينية. المتهم الرئيسي؟ كاهن أجنبي غادر البلاد بسرعة بعد فتح التحقيق القضائي في الواقعة.
المنظمة وصفت الحادثة بأنها جريمة بشعة ضد الطفولة، مؤكدة أن الأطفال، الذين لجأوا إلى المغرب طلباً للحماية، وجدوا أنفسهم ضحايا للاستغلال داخل مكان يُفترض أنه ملاذ آمن.
وأكدت «ما تقيش ولدي» أن الصمت المريب من الجهة الدينية المعنية، ومحاولتها مساواة الجاني بالضحايا، يشكل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الأخلاقية والقانونية، مطالبة بفتح تحقيق قضائي عاجل ومستقل يشمل كل من تورط أو ساهم في التستر على هذه الأفعال.
كما طالبت المنظمة بتقديم دعم نفسي واجتماعي عاجل للضحايا، وفرض رقابة صارمة على جميع مراكز الإيواء ذات الطابع الديني أو الجمعوي، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم المروعة.
الهيئة شددت على أن الاعتداء الجنسي على الأطفال لا يسقط بالتقادم، وأن حماية القاصرين، خاصة أولئك في أوضاع هشة، مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية، مطالبة الجميع بالتصدي لكل أشكال العنف والاستغلال في حق الطفولة.
11/11/2025