شهدت مدينة وجدة، يومه الجمعة على الساعة 11:30، انعقاد لقاء جهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار قاده ثلاثة وزراء من الحزب، ويتعلق الأمر بأحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري، والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية السعدي. اللقاء جمع منتخبي الحزب من أربعة أقاليم بالجهة الشرقية: وجدة أنجاد، فكيك، تاوريرت وجرادة، في إطار جولة “نقاش الأحرار”.
ورغم أهمية الموعد، فقد عرف الاجتماع مقاطعة عدد من المنتخبين، بينما ركز الوزراء في كلماتهم على مواضيع عامة تهم الفقراء والضريبة والصحة …، دون تقديم أي تصور تنموي واضح أو خطة عملية تخص الأقاليم الأربعة التي تعاني أصلاً من خصاص كبير في الاستثمارات والبنيات التحتية.
وأفادت مصادر من داخل القاعة أن اللقاء كان “قصيراً ومبتوراً”، إذ لم يتدخل سوى أربعة منتخبين، قبل أن يبادر الوزراء الثلاثة إلى إنهاء الجلسة بدعوى التوجه لأداء صلاة الجمعة، ليُختتم الاجتماع عند حدود الساعة الواحدة ظهراً بدون أي قرارات، أو التزامات، أو حتى نقاش معمّق.
هذا الانتهاء السريع والمفاجئ للقاء، دون نتائج تُذكر، أثار موجة استياء واسعة وسط المنتخبين التجمعيين، الذين اعتبروا أن الحدث “صوري” ولم يرقَ إلى مستوى انتظارات القواعد التنظيمية ولا حجم الإشكالات التي تعرفها المنطقة.
وبعد مغادرة القاعة، توجه الوزراء نحو مدينة السعيدية رفقة المنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، والوزير الأسبق للجالية أنيس بيرو، لعقد لقاء ثانٍ بفندق “راديسون” مع منتخبي الأقاليم الأربعة الأخرى بالجهة: الناظور، بركان، الدريوش وجرسيف، في إطار الجولة نفسها من برنامج “نقاش الأحرار”.
12/12/2025