شهدت الكلية متعددة التخصصات بالناظور يوم الجمعة 2 يناير 2026 اجتماعاً موسعاً لمجلسها، خُصص لتدارس قضايا محورية تتعلق بمستقبل المؤسسة، من أبرزها مشروع تقسيم الكلية، وتدبير الشؤون الأكاديمية والبيداغوجية، فضلاً عن ملفات مرتبطة بتأهيل البنية التحتية. وقد ترأس اللقاء رئيس جامعة محمد الأول الدكتور ياسين زغلول، إلى جانب عميد الكلية الدكتور علي أزديموسى ونائبيه الدكتور عبد السلام الإدريسي والدكتور محمد أبو سلامة، والكاتب العام إبراهيم عمشي، إضافة إلى رؤساء الشعب وعدد من الأساتذة وممثل عن الأطر الإدارية الأستاذ ميمون العزوزي.
وفي سياق المتابعة الميدانية، قام الوفد الجامعي بجولة تفقدية لعدد من مرافق الكلية للوقوف على مدى تقدم أشغال التأهيل، خصوصاً على مستوى المدرجات والمرافق الصحية. وقد اكتملت الأشغال في ستة مدرجات بطاقة استيعابية تقارب 180 مقعداً، مع تخصيص فضاءات مجهزة لفائدة الطلبة في وضعية إعاقة، تأكيداً على التزام المؤسسة بخلق بيئة تعليمية دامجة تضمن المساواة في الفرص. كما تم تأهيل أكثر من عشرة مرافق صحية موزعة بعدالة بين الطلبة والطالبات، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الأساسية داخل الفضاء الجامعي.
ومن المنتظر أن تنطلق خلال الأسابيع المقبلة أشغال تهيئة ثلاثة مدرجات إضافية استكمالاً لمشروع شامل يرمي إلى الارتقاء بظروف الدراسة وجودة التكوين. وأكد رئيس الجامعة الدكتور ياسين زغلول أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية استراتيجية شاملة لتعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات الطلابية، مشيداً بالتنسيق الوثيق بين رئاسة الجامعة وعمادة الكلية. من جانبه، أوضح العميد الدكتور علي أزديموسى أن عملية التأهيل جاءت لتلبية حاجيات ملحة، خاصة وأن الكلية لم تشهد إصلاحات كبرى منذ تأسيسها قبل نحو عقدين، مؤكداً أن الهدف هو جعلها نموذجاً للمؤسسات الجامعية الحديثة في جودة التعليم وتطور المرافق.
