kawalisrif@hotmail.com

حصيلة إنفجار رأس السنة بسويسرا ترتفع إلى 45 قتيلًا وأكثر من 110 جرحى في مأساة منتجع كرانس-مونتانا

حصيلة إنفجار رأس السنة بسويسرا ترتفع إلى 45 قتيلًا وأكثر من 110 جرحى في مأساة منتجع كرانس-مونتانا

هزّت أمس كما هو معلوم بعد منتصف ليلة رأس السنة، فاجعة دامية أحد أشهر المنتجعات السياحية في سويسرا، بعدما تحولت أجواء الاحتفال برأس السنة الجديدة إلى مأساة إنسانية غير مسبوقة، إثر اندلاع حريق مهول داخل حانة مكتظة بروادها في منتجع كرانس-مونتانا بجبال الألب.

وأسفر الحادث، وفق ما أعلنت عنه الشرطة السويسرية، عن 45 قتيلاً على الأقل وإصابة أكثر من 110 أشخاص، أغلبهم في وضع صحي حرج، ما جعل الساعات الأولى بعد اندلاع الحريق سباقًا مع الزمن لإنقاذ الأرواح وتقليص حجم الخسائر البشرية.

وخلال مؤتمر صحافي، أكد قائد شرطة كانتون فاليه، فريدريك جيسلير، أن “الحصيلة ثقيلة للغاية وقد ترتفع”، موضحًا أن عدداً من المصابين لا يزالون تحت العناية المركزة، في وقت تتواصل فيه عمليات التعرف على الضحايا.

من جانبه، وصف الرئيس السويسري، غي بارميلان، الكارثة بأنها من بين “أسوأ المآسي التي عرفتها البلاد في تاريخها الحديث”، معربًا عن تضامن الدولة الكامل مع أسر الضحايا والمصابين.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد كانت الحانة تستقبل قرابة مئة شخص لحظة وقوع الحريق، لأسباب لا تزال مجهولة، وسط تداول فرضيات إعلامية تربط الحادث باستخدام مؤثرات نارية خلال حفل موسيقي، وهي فرضية لم تؤكدها السلطات الرسمية.

وأعلنت الشرطة فرض طوق أمني مشدد على محيط المنتجع، إلى جانب تعليق حركة الطيران فوق المنطقة، لتسهيل تدخل فرق الإطفاء والإنقاذ التي باشرت عملها في إطار “استجابة طارئة واسعة النطاق”.

وفي تصريح جديد صباح الجمعة 2 يناير، شدد قائد الشرطة على أن التحقيقات التقنية لا تزال متواصلة، مؤكداً أن “تحديد الأسباب الدقيقة للحريق يتطلب وقتًا، وكل الاحتمالات تبقى واردة”، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي الحرج لبعض الجرحى يجعل الحصيلة مرشحة للتغير.
ويُعد منتجع كرانس-مونتانا من أبرز الوجهات السياحية الشتوية في أوروبا، وهو ما ضاعف من وقع الصدمة داخل سويسرا وخارجها، وحوّل احتفالات رأس السنة إلى مأساة إنسانية ثقيلة الظل.

02/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts