فحسب قانون الرياضة الإسباني ولوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم، يُحظر على لاعب كرة قدم نشِط أن تكون له مصالح أو علاقات تجارية مع مسابقات تابعة لليغا، حفاظًا على النزاهة وتفادي تضارب المصالح.
خلال الساعات الأخيرة تعززت إمكانية أن يصبح سيرخيو راموس (39 عامًا) المالك الجديد لنادي إشبيلية، النادي الذي نشأ فيه قبل انتقاله إلى ريال مدريد، والذي لعب له الموسم الماضي قبل رحلته الأخيرة مع فريق مونتيري المكسيكي حتى 16 دجنبر الماضي. ويعود راموس إلى إسبانيا وهو يرغب في مواصلة اللعب بأوروبا، على أمل أن يتم استدعاؤه للمنتخب الإسباني والمشاركة في المونديال، وإنهاء مسيرته كلاعب داخل الملاعب.
لكن مشاركته في صفقة شراء نادي إشبيلية تعني أنه لن يستطيع اللعب في الدوري الإسباني. السبب يعود لما يسمى بـ“قانون مناهضة بيكيه”، وهو بند تمت إضافته لقانون الرياضة الإسباني ولوائح الاتحاد منذ فبراير 2025 بعد قضية جيرارد بيكيه ونقل كأس السوبر الإسباني إلى السعودية مقابل استفادة مالية، بينما كان بيكيه لاعبًا نشطًا آنذاك. ومن أجل منع تكرار مثل هذه الحالات، وضعت الحكومة الإسبانية بندًا يمنع أي رياضي نشط من امتلاك مصالح اقتصادية مباشرة أو غير مباشرة في البطولات التي قد يشارك فيها.
هذا القانون يهدف لضمان الشفافية ومنع أي لاعب من الاستفادة ماليًا من منافسة يشارك فيها، وينطبق على مختلف الرياضات وليس كرة القدم فقط.
وبالتالي، إذا أصبح سيرخيو راموس مالكًا لإشبيلية، فلن يكون بإمكانه التوقيع لأي نادٍ في الدرجة الأولى أو الثانية بإسبانيا، وسيكون عليه البحث عن الاستمرار في مسيرته الكروية خارج البلاد وفي أي دوري أوروبي آخر.
02/01/2026