أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أن بلاده ستواصل الدفاع عن نفسها إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2022. وجاءت تصريحاته تزامنًا مع استضافة كييف اجتماعًا موسعًا ضمّ مسؤولين أوكرانيين ومستشارين أمنيين من عدد من الدول الأوروبية، لمناقشة تفاصيل خطة تهدف إلى وضع حد للنزاع الدائر منذ نحو أربع سنوات.
وقال زيلينسكي في كلمته: “إذا ما عرقلت روسيا كل هذه الجهود، وإذا لم يتمكن شركاؤنا من إجبارها على إنهاء الحرب، فليس أمامنا سوى خيار واحد: الدفاع عن أنفسنا”. وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأوكراني عن تغييرات واسعة في حكومته، شملت تعيين كيريلو بودانوف، رئيس الاستخبارات العسكرية، مديرًا للمكتب الرئاسي، إلى جانب نيّته تعيين وزير التحول الرقمي ميخائيلو فيدوروف وزيرًا للدفاع، مقابل انتقال دنيس شميغال لتولي حقيبة الطاقة.
وشارك في الاجتماع الأمني ممثلون عن 15 دولة، أبرزها فرنسا وألمانيا وكندا، إلى جانب وفود من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، فيما حضر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن بُعد ممثلاً للرئيس دونالد ترامب. وكشف كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف أن النقاشات ركزت على الضمانات الأمنية وخطة السلام المشتركة، في وقت أكد فيه زيلينسكي أن الاتفاق “جاهز بنسبة 90 في المئة”، بينما تبقى الخلافات حول مستقبل الأراضي المحتلة حجر عثرة أمام الحسم النهائي، وسط استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف مطلع عام 2026.
03/01/2026