وفي الوقت الذي يلوذ فيه النظام الجزائري، المعروف بقربه الشديد من نظام نيكولاس مادورو، الذي يدعم عصابة البوليساريو، والمواقف الجزائرية ضد المغرب ، بصمت مرتبك، ويبدو عاجزًا حتى عن إصدار بيان تضامني خجول خوفًا ورعبًا من تداعيات الموقف، تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث انتقلت المواجهة مع كاراكاس إلى مستوى غير مسبوق.
فقد أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي، اليوم السبت، إطلاق مسطرة متابعة قضائية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، عقب توجيه لائحة اتهام ثقيلة أمام المحكمة الفيدرالية بالمنطقة الجنوبية لولاية نيويورك، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيفهما بعد الضربات التي استهدفت فنزويلا.
وأكدت بوندي، في بيان رسمي، أن التهم الموجهة إلى مادورو وزوجته لا تترك مجالًا للتأويل، وتشمل التآمر في ما وصفته واشنطن بـ«إرهاب المخدرات»، والتخطيط لإغراق الولايات المتحدة بكميات ضخمة من الكوكايين، فضلًا عن حيازة أسلحة رشاشة ومعدات تدميرية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.
وشددت وزيرة العدل الأمريكية على أن المتهمين سيمثلان قريبًا أمام القضاء داخل الولايات المتحدة، حيث ستُجرى محاكمتهما وفق القوانين الفيدرالية، في رسالة واضحة مفادها أن واشنطن لم تعد تعترف بالحصانات السياسية عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي، مهما علت المناصب أو ادّعت الأنظمة القوة.
03/01/2026