kawalisrif@hotmail.com

فرحة الفنزويليين في فلوريدا بعد سقوط مادورو: لحظة أمل بعد سنوات من الانتظار

فرحة الفنزويليين في فلوريدا بعد سقوط مادورو: لحظة أمل بعد سنوات من الانتظار

تجمع مئات الفنزويليين في جنوب فلوريدا، أمس السبت، هاتفين بكلمة “الحرية” وملتحفين بأعلام بلادهم احتفالاً بالهجوم العسكري الأمريكي الذي أطاح بحكومة نيكولاس مادورو. وبينما اعتبر كثيرون الحدث نهاية فصل مظلم طال أمده، ظل التساؤل قائماً حول مستقبل وطنهم الذي أنهكته الأزمات. في مدينة دورال القريبة من ميامي، حيث يشكل أبناء الجالية الفنزويلية نسبة كبيرة من السكان، سادت أجواء فرح ممزوجة بالدهشة عقب الأنباء عن أسر الرئيس المخلوع وترحيله من البلاد.

خارج مطعم “إل أريبازو”، رمز الثقافة الفنزويلية في دورال، رفع أحد المحتفلين لافتة كتب عليها “تحررنا”، معبّراً عن شعور جمعي بالارتياح بعد سنوات من الانتظار والحنين. وقالت أليخاندرا أرييتا، المقيمة في الولايات المتحدة منذ عام 1997، إن اللحظة “مزيج من الخوف والحماس”، مضيفة أن الفنزويليين “بحاجة ماسة إلى الحرية بعد طول المعاناة”. أما ديفيد نونيز، الذي غادر وطنه قبل ست سنوات هرباً من الاضطهاد السياسي، فقد عبّر عن سعادته الممزوجة بالحنين قائلاً إنه يأمل أخيراً أن يجتمع مجدداً مع بناته بعد فراق دام سنوات.

منذ عام 2014، غادر نحو ثمانية ملايين فنزويلي بلادهم، بعضهم استقر في دول الجوار، بينما اتجه آخرون إلى الولايات المتحدة بحثاً عن الأمان. واليوم، تعيش الجالية الفنزويلية في فلوريدا لحظة تاريخية غير مسبوقة؛ فبعد أن طغت مخاوفهم من السياسات الصارمة على آمالهم، أعادت التطورات الأخيرة إشعال روح الأمل. بين رجال الأعمال الذين استثمروا في العقارات والمشروعات الصغيرة، والعمال الذين يعملون في الخدمات والبناء، توحدت أصوات الجميع حول حلم واحد: أن تعود فنزويلا حرة من جديد.

04/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts