أعلنت شركة إنفيديا عن حزمة جديدة من نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تسريع تطوير المركبات ذاتية القيادة ودفع الابتكار في مجال الروبوتات المتقدمة. وكشفت الشركة، خلال عرض تقديمي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية بلاس فيغاس، عن منصة جديدة تحمل اسم «ألبامايو» Alpamayo، صُممت لتمكين السيارات من التفاعل مع المواقف الواقعية المعقدة واتخاذ قرارات ذكية في ظروف غير متوقعة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، جينسن هوانغ، أن منصة «ألبامايو» تعتمد على نموذج يمكن للمستخدمين إعادة تدريبه وتكييفه حسب حاجاتهم، بهدف تطوير مركبات قادرة على التعامل مع سيناريوهات استثنائية مثل تعطل إشارات المرور أو تغير ظروف الطريق. ويعتمد النظام على حاسوب داخلي يقوم بتحليل المعطيات القادمة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار، ثم تقسيمها إلى مراحل ومعالجتها للوصول إلى حلول مناسبة في الزمن الحقيقي. وفي هذا الإطار، تواصل إنفيديا شراكتها مع مرسيدس-بنز لتطوير سيارات ذاتية القيادة قادرة على السير الآمن على الطرق السريعة والتنقل داخل المدن.
وفي سياق متصل، كشف هوانغ عن تفاصيل جديدة تخص رقائق الشركة ومعالجاتها المستقبلية، مشيرًا إلى أن أول سيارة تعمل بمعالج إنفيديا ستطرح في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام، تليها أوروبا ثم آسيا لاحقًا. كما أعلن عن الاستعداد لإطلاق منصة «فيرا روبن» Vera Rubin في أفق 2026، وهي منظومة متقدمة تتكون من ست رقاقات منفصلة، تضم خوادم تحتوي على 72 وحدة معالجة رسومية و36 معالجًا مركزيًا جديدًا. ووفق هوانغ، فإن تجميع هذه الرقاقات في وحدات ضخمة يتيح تحسين كفاءة توليد «الرموز» الأساسية لأنظمة الذكاء الاصطناعي بعشرة أضعاف، ما يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقات أكثر تطورًا في عالم السيارات والروبوتات الذكية.
06/01/2026