لم تخلُ منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة حالياً بالمغرب من تأثيرات الإصابات التي ضربت عدداً من أبرز نجوم المنتخبات المشاركة، مما أربك حسابات المدربين في المراحل الحاسمة من البطولة. ومع اقتراب أدوار خروج المغلوب، يجد عدد من المنتخبات نفسها في سباق مع الزمن لتعويض الغيابات المؤثرة، وسط ضغط المباريات وتزايد الإصابات العضلية.
المنتخب المغربي كان من أبرز المتضررين، بعد تأكد غياب متوسط ميدانه عز الدين أوناحي عن بقية المباريات إثر تمزق عضلي تعرض له خلال حصة تدريبية قبل مواجهة تنزانيا، إلى جانب استمرار غياب القائد رومان سايس منذ المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر. وفي معسكر المنتخب المصري، زادت متاعب “الفراعنة” بعد إصابة محمود حسن “تريزيغيه” بتمزق في أربطة الكاحل، وغياب المدافع محمد حمدي نهائياً بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة، ما شكل ضربة موجعة للخط الخلفي للمدرب حسام حسن.
ولم يكن المنتخب الجزائري أوفر حظاً، إذ أعلن مدربه فلاديمير بيتكوفيتش عن مغادرة مدافعه جوان حجام للبطولة بداعي الإصابة، فيما تلقى المنتخب النيجيري ضربة مماثلة بغياب مهاجمه سيريل ديسيريس بسبب إصابة في الفخذ حرمته من المشاركة في أي مباراة. ومع توالي الغيابات، يبرز عامل عمق دكة البدلاء كعنصر حاسم في تحديد مصير المنتخبات الساعية للتتويج باللقب الإفريقي، في نسخة وُصفت بأنها الأصعب من حيث الضغط البدني والإصابات المتكررة.
06/01/2026