kawalisrif@hotmail.com

منشقون فنزويليون في كولومبيا يترقبون ويدعون لتأسيس “قيادة جديدة”

منشقون فنزويليون في كولومبيا يترقبون ويدعون لتأسيس “قيادة جديدة”

يتابع منشقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية، لجأوا إلى كولومبيا قبل نحو سبع سنوات، تطورات سقوط نيكولاس مادورو واعتقاله على يد القوات الأميركية بترقّب شديد، مؤكدين استعدادهم للعودة إلى بلادهم لتأسيس “قيادة عسكرية جديدة”. ويقول أحد القادة السابقين، في حديث إلى وكالة “فرانس برس”، إنه استقال من الجيش لأسباب “أخلاقية” عندما كان على وشك أن يُعيَّن جنرالاً، مضيفاً أن غياب مادورو يفرض على القيادة العسكرية العليا الحالية “أن تتنحى”.

ورغم ذلك، يؤكد المنشقون أن كبار الضباط ما زالوا موالين للنظام، وفق ما يوضح ويلياس كانسينو، وهو عنصر سابق في قيادة العمليات الخاصة بالشرطة، الذي يرى أن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى “إعادة بناء وهيكلة كاملة”. وأشار إلى أن مجموعته على تواصل مستمر مع ضباط سابقين ومنظمات مدنية بهدف دعم الحكومة المقبلة وإعادة مؤسسات الدولة إلى مسارها الطبيعي. ويضيف كانسينو، الذي عبر إلى كولومبيا عام 2019 مع مجموعة من العسكريين الفارين: “لقد بدأ عصر الحرية فعلاً في فنزويلا، وننتظر اللحظة المناسبة للعودة ودعم التغيير”.

وفي أعقاب اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، أدت نائبته ديلسي رودريغيز اليمين كرئيسة مؤقتة، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن “تتولى قيادة الملف الفنزويلي” وحذر رودريغيز من “عواقب وخيمة” إذا لم تتعاون مع جهود الانتقال السياسي. لكن منشقين بارزين، مثل المحقق السابق كليبرث ديلغادو، يشككون في إمكانية حدوث تحول فعلي طالما بقي كبار الضباط الموالين للنظام في مواقعهم، مشددين على أنهم لا يريدون صراعاً داخلياً، بل “انتقالاً سلمياً” يعيد الأمن والاستقرار إلى فنزويلا، فيما دعا المعارض خوان غوايدو من منفاه في الولايات المتحدة إلى التعاون بين جميع القوى الديمقراطية، بما في ذلك ماريا كورينا ماتشادو، لتأسيس مرحلة سياسية جديدة في البلاد.

06/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts