يشهد المعبر الحدودي بين مدينة الفنيدق وثغر سبتة المحتل حالة من الازدحام الشديد، وُصفت بأنها غير مسبوقة، بعدما تسببت طوابير السيارات والمارة في معاناة كبيرة للمسافرين العالقين لساعات طويلة في ظروف مرهقة. وأفادت مصادر مطلعة بأن السبب الرئيسي وراء هذا البطء هو تشديد إجراءات التفتيش من قبل المصالح الجمركية المغربية، التي باتت تُخضع المركبات لمراقبة دقيقة ومطوّلة، ما أدى إلى تباطؤ حركة العبور بشكل لافت.
هذا الوضع المتأزم أثار استياء واسعاً بين المواطنين، الذين عبّروا عن تذمرهم من طول الانتظار وغياب حلول فورية لتنظيم المرور. وطالب المتضررون السلطات المعنية بالاعتماد على أجهزة “السكانير” الحديثة بدل التفتيش اليدوي المتكرر، من أجل تسريع وتيرة العبور وضمان سلاسة الحركة دون المساس بالإجراءات الأمنية.
ويُعدّ هذا المعبر شرياناً حيوياً يربط شمال المغرب بالثغر المحتل، إذ يشهد حركة يومية مكثفة من العاملين والتجار والمسافرين، غير أن الاختناقات الأخيرة أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تحديث البنيات الجمركية وتحسين ظروف التنقل بما يحفظ كرامة المواطنين ويعزّز انسيابية الحركة الحدودية.
07/01/2026