أثارت الصحفية المغربية نادية اليوبي، معدة النشرة البيئية في القناة الثانية “دوزيم”، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تدوينة عبرت فيها عن إحباطها العميق لعدم تمكّنها من تقديم الأخبار رغم كفاءتها وحضورها المتميز أمام الكاميرا، بسبب القيود المتعلقة بارتداء غطاء الرأس.
وقالت نادية في تدوينتها: “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود، القلب المبدع يجد طريقه ليصل.”
وتفاعل الجمهور المغربي مع التدوينة بشكل كبير، معبرين عن استيائهم من حرمان صحفيات كفء من الظهور على الشاشات الوطنية، معتبرين أن هذا الحرمان يقلل من فرص التمثيل النسائي في الإعلام ويهدر موهبة وخبرة حقيقية.
ويرى العديد من المتابعين أن الأمر ليس مجرد مسألة لباس، بل يتعلق بحق كل صحفية في العمل والتميز وإظهار كفاءتها على الشاشة، فالموهبة لا يجب أن تُقيد بموانع غير موضوعية.
وتظل هذه القضية صفعة للمساواة الإعلامية، إذ تعكس التحديات التي تواجه الصحفيات المغربيات في الوصول إلى منصات الإعلام الرسمية، رغم امتلاكهن المؤهلات والخبرة اللازمة، بينما يبقى الحضور النسائي محدودًا نتيجة قيود غير منطقية.
وفي ظل هذه القيود، تؤكد نادية اليوبي وكل الصحفيات المغربيات أن الحرمان من الفرص المهنية يضر بالإبداع نفسه، وأن القلب المبدع سيجد دائمًا طريقه لإيصال صوته وإثبات وجوده أمام الجمهور، حتى لو كان ذلك خارج الشاشات الرسمية.
07/01/2026