دعت اليابان الصين إلى التراجع عن قرارها المفاجئ بفرض ضوابط أكثر صرامة على تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج، والتي قد تشمل المعادن الأرضية النادرة. القرار الصيني، الذي أعلنت عنه وزارة التجارة في بيان رسمي، دخل حيّز التنفيذ فوراً، ما أثار قلقاً في طوكيو من تداعياته الاقتصادية والسياسية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد بين البلدين منذ تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر، التي أكدت فيها استعداد طوكيو للتدخل عسكرياً إذا استخدمت بكين القوة ضد تايوان. وردت الصين حينها بغضب، معتبرة التصريحات “تدخلاً في شؤونها الداخلية”، لتبدأ سلسلة من الإجراءات الانتقامية، كان آخرها هذه القيود التجارية.
وفي ردّ سريع، قدّم ماساكي كاناي، الأمين العام لمكتب الشؤون الآسيوية والأوقيانوسية بوزارة الخارجية اليابانية، احتجاجاً رسمياً إلى شي يونغ، نائب رئيس البعثة في السفارة الصينية بطوكيو. ووصفت الخارجية اليابانية الخطوة الصينية بأنها “انحراف واضح عن الأعراف الدولية”، معتبرة إياها “غير مقبولة ومؤسفة للغاية”. يأتي ذلك وسط مخاوف من أن تؤثر الأزمة الجديدة على العلاقات الاقتصادية بين ثالث أكبر اقتصادين في العالم.
07/01/2026