kawalisrif@hotmail.com

ثلوج نادرة تكسو وجدة وتنعش آمال الفلاحين شرق المملكة

ثلوج نادرة تكسو وجدة وتنعش آمال الفلاحين شرق المملكة

اكتست مدينة وجدة، عاصمة الشرق المغربي، حلة بيضاء نادرة بعد تساقطات ثلجية غير مسبوقة همّت مختلف أحيائها ومناطقها المجاورة مساء الثلاثاء، في مشهد أضفى على المدينة طابعاً جميلاً غير مألوف منذ سنوات. وتأتي هذه التساقطات في ظل موجة برد حادة تشهدها الجهة الشرقية، نتيجة مرور كتل هوائية باردة أدت إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة وهطول أمطار وثلوج بعدد من المناطق، وفق ما أفادت به المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وأعرب عدد من سكان المدينة عن فرحتهم بهذه الظاهرة التي اعتبروها “بشارة خير”، لما تحمله من انعكاسات إيجابية على الفرشة المائية والموسم الفلاحي بالمنطقة، بعد مواسم من الجفاف وندرة التساقطات. كما أضفت الثلوج بعداً جمالياً استثنائياً على وجدة، التي بدت كمدينة أوروبية صغيرة مغطاة بالبياض، ما جعل الكثيرين يوثقون المشهد بعدسات هواتفهم.

من جانبه، أوضح الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن تساقط الثلوج في وجدة “ظاهرة نادرة تحدث فقط عند تزامن ظروف جوية استثنائية”، مشيراً إلى أن السبب يعود إلى “اندفاع كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة نحو شرق المملكة، تزامناً مع رطوبة قادمة من الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط”. وأضاف أن “الانخفاض الكبير لمستوى التجمد إلى علو منخفض مكّن التساقطات من الوصول إلى الأرض على شكل ثلوج”، مبرزاً أن الموقع الجغرافي للمدينة وقربها من الهضاب العليا سهّلا تدفق الهواء البارد، ما جعل هذه الظاهرة النادرة ممكنة.

07/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts