تعيش عائلتا الشابين المغربيين سفيان بحيدة ومحمد علّو حالة قلق وترقّب مؤلم منذ أسابيع، بعد اختفائهما أثناء محاولتهما دخول مليلية سباحةً من سواحل الناظور.
العائلتان لم تتوصلا بأي خبر يوضح مصير الشابين حتى الآن.
الشاب سفيان بحيدة، 27 سنة، من إمزورن بإقليم الحسيمة، أخبر عائلته يوم 24 دجنبر بنيته العبور بحرًا نحو مليلية السليبة. منذ ذلك اليوم، انقطع الاتصال به تمامًا، ولم تصل أي إشارة عن مكانه أو سلامته.
العائلة عبّرت عن قلقها العميق وحزنها الشديد، وناشدت السلطات الأمنية والجمعيات الحقوقية والإنسانية تكثيف البحث. كما دعت كل من يملك أي معلومة إلى التواصل مع الجهات المختصة للمساعدة في العثور عليه.
أما الشاب محمد علّو، 22 سنة، من دبدو، فكانت آخر أخباره منتصف شهر دجنبر أثناء وجوده في الناظور استعدادًا لمحاولة دخول مليلية. العائلة لا تزال تنتظر أي معلومة مؤكدة حول وضعه.
مصادر قريبة من الحرس المدني الإسباني أكدت أن الجهات المختصة تقوم بالإجراءات اللازمة لمعرفة ما إذا كان محمد قد دخل مليلية، لكن العائلة لا تزال في حالة غموض وخوف مستمر. وقد تركت رقم هاتف للتواصل: 0762306492
هذه الحوادث تبرز مخاطر الهجرة عبر البحر، حيث يدفع الواقع الاجتماعي والاقتصادي بعض الشباب للمغامرة بحياتهم. العائلات تطالب بتنسيق أفضل بين السلطات المغربية والإسبانية، وضمان حق الأسر في المعلومات، ومتابعة ملفات المفقودين بشكل مسؤول.
07/01/2026