شهدت مدينة وجدة ونواحيها، بما فيها عين المو، جرادة وجزء من الغرب الجزائري المجاور، مساء أمس الأربعاء تساقطًا كثيفًا للثلوج، في حدث لم تشهده المدينة منذ أكثر من 25 سنة، مخلفًا مشهدًا أبيضًا ساحرًا أبهج سكان المنطقة.
الأطفال كانوا أكثر المستفيدين من هذه الظاهرة الطبيعية، حيث ملأ ضحكهم أزقة المدينة وساحات الأحياء، بين ألعاب الثلج وصنع القلاع الصغيرة والكرات الثلجية، فيما استحسنت ساكنة وجدة وأبدت إعجابها بالمشهد الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات الطفولة البعيدة.
أما الشوارع والطرق، فقد غطتها طبقة بيضاء كثيفة، ما خلق أجواءً احتفالية وسحرية، رغم بعض الصعوبات في الحركة والتنقل، خصوصًا في المناطق القريبة من جرادة وعين المو، حيث كانت الطرق بحاجة إلى تدخل السلطات المحلية لتسهيل المرور.
وتعكس هذه الظاهرة، التي طال انتظارها لعقود، روعة الطبيعة في المنطقة الشرقية للمغرب، وتمنح السكان فرصة للتمتع بجمال موسم الشتاء، بعد غياب طويل للأبيض على المدينة، مؤكدين على أهمية استغلال هذه اللحظات في أنشطة ترفيهية وتجميعية للأسرة والمجتمع المحلي.
وفي ختام اليوم، كان المشهد العام لوجدة والنواحي لوحة بيضاء مفعمة بالحياة والفرح، أعادت إلى المدينة روح الشتاء الحقيقي وأبهرت كل من عاش لحظات هذا الغطاء الثلجي مساء أمس بعد انتظار طويل.
07/01/2026